آخر 10 مشاركات : حمل كتاب اللغة والنحو للدكتور حسن عون (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          حمل: كتب الدكتورة عائشة عبدالرحمن "بنت الشاطئ" (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          لماذا طويلا ينام البشر ؟ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          قصة تحويل القبلة كما ذكرها القرآن (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          طلب كتاب (الكاتـب : - )           »          خبراء تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها (الكاتـب : - )           »          حمل: مكتبة الدكتور عمر بن سليمان الأشقر (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          طلب مساعدة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          دعواتكم بالشفاء لعبد الله الذنيبات (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          الضيف الأوّل : أ.د. عبد الرحمن بودرع (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )
 


حصريا على المقهى: ذكريات الأستاذ الدكتور أبي أوس إبراهيم الشمسان الآن

الموضوعات المميزة في المقهى لهذا الأسبوع هنا المقهى


العودة   مقهى علوم اللغة العربية وآدابها > القهوة العربية > المقهى العام
التسجيل قائمة الأعضاء ابتسامات تحميل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

المقهى العام للتواصل والتعارف واللقاءات الفكرية والثقافية والاجتماعية

إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع أنواع عرض الموضوع
قديم 20-Mar-2010, 10:15 AM   #1 (المشاركة)
عضو مميز
 
الصورة الرمزية الشيخ طه
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: مصر
المشاركات: 117
silver1: الوسام الفضي - السبب:
افتراضي فأووا

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

سألَ سائلٌ في بعضِ المنتدياتِ عن قولِه تعالى : ( فأووا إلى الكهفِ ) ؛ كيفَ تقرؤها إذا جردتَّها من الفاءِ ؟

فأجبتُ : ( المجيب أبو قصي فيصل المنصور )


( أووا ) أصلُها ( أوَى ) فعلٌ لفيفٌ مقرونٌ ، مضارعُه ( يأوِي ) ؛ فإذا أردتَّ أن تشتقَّ منه الأمرَ حذفتَ حرفَ المضارعةِ ؛ فيصبح ( أْوي ) ساكنَ الحرفِ الأولِ ، فتجتلبُ همزةَ وصلٍ للتوصُّلِ إلى النطقِ بالساكنِ ؛ فتصبح ( اِئوي ) بكسرِ الهمزةِ إتباعًا للعينِ ؛ والساكنُ غيرُ معتَدٍّ بهِ . ولما كانَ الأمرُ المعتلُّ الآخرِ يبنَى على حذفِ آخرِه حذفنا الياءَ ؛ فأصبحت ( اِئْوِ ) على زنةِ ( افعِ ) . فأما في الوصلِ فتنطقُها كما هي . وأما في الوقفِ ، فتبدلُ الهمزةَ حرفًا من جنسِ حركةِ ما قبلَه ؛ فتقولُ ( اِيْوِ ) . هذا أصلُ المسنَدِ إلى الواحدِ . أما رسمُها ( إملاؤها ) فتكتُبُها كما هي إلا إذا سُبِقت بزوائدَ متصلةٍ ؛ فإنها حينئذٍ تصبحُ في حكمِ المتوسِّطةِ ؛ والزوائدُ المتصلةُ هي ( الفاء ) ، و ( الواو ) ؛ فتقول : ( فأْوِ ) ، ومتى أصبحتْ في حكمِ المتوسطة حذفتَ الهمزةَ همزةَ الوصلِ .

هذا في حالِ إسنادِه إلى الواحدِ . أما كيفَ أُسنِد إلى واوِ الجماعةِ فمن المعلومِ أن المضارعَ المسندَ إلى واو الجماعةِ يجزمُ بحذفِ النونِ ، ولما كان الأمر مقتطَعًا منه ، كانَ مبنيًّا على حذفِ النونِ مثلَه . أما المضارعُ فتلحِق به واوَ الجماعةِ ، فتجعله على حذوِ الصحيحِ ؛ فتقول : ( يأوِيُون ) كمثلِ ( يضرِبون ) ، فتستثقلُ الضمةَ على الياءِ ، فتحذفها ؛ فتصبح ( يأوِيْوْن ) ؛ فيجتمع ساكنانِ ، فتحذف الأولَ ، لإمكانِ الاستغناءِ عنه ؛ فيصيرُ إلى ( يأوِوْن ) ؛ فتُضطرّ إلى إبدالِ حركةِ الواو الأولى حركةً تناسبُ الواو ؛ وهي الضمةُ ؛ فتكونُ ( يأوُوْن ) على زنةِ ( يفعُون ) ، لأنك حذفتَ لامَ الكلمةِ ، التي هي الياءُ . فإذا أدخلتَ الجازم حذفت النون ( لم يأوُوا ) ، والأمر يبنى على ما يُجزم به مضارعه ؛ فتقول : ( اِيْوُوا ) . وتفسيرُ صيرورتِها إلى ذلكَ أنّك لما حذفتَ حرفَ المضارعةِ من المضارع ؛ وهو الياءُ ، صادفتَ أولَ حرفٍ ساكنًا ( أْووا ) ، والعربُ لا تبتدئ بساكنٍ ؛ فاجتلبتَ له همزةَ وصلٍ ، وحركتَها بالكسرِ لأنه الأصلُ ؛ ولم تحرّكها بالضم مع أنه حركةُ العينِ ، لأنه ضمٌّ عارضٌ ، أصلُه الكسرُ - كما قدمتُ - ؛ فأصبحت ( اِئْوُوا ) فالتقت همزتانِ في أولِ الكلمةِ ، الأولى منهما ساكنةٌ ؛ فوجبَ أن تقلبَ الثانيةُ إلى حرفٍ من جنسِ حركةِ الهمزةِ الأولى - كما هو معلومٌ في التصريفِ - ؛ فقلبتَها إلى ياءٍ ، لأن الأولى مكسورةٌ ، والكسرةُ من جنسِ الياءِ . فإذا وصلتَ لم تنطقِ الهمزةَ الأولى همزةَ الوصلِ ؛ فلذلك لا تقلبُ الهمزةَ الثانيةَ إلى ياءِ لزوالِ العلةِ ؛ فتقولُ : ( فائوُوا ) لا ( فايْووا ) ؛ وتكتبُها في الإملاءِ هكذا ( فأْوُوا ) . ولكن لِيُعلمْ أنه لا يجوزُ أن تفصلَ بينَ الفاءِ والفعلِ ؛ فتقول : ( اِيْوُوا ) ؛ بل يجب وصلُها بهِ ، لأنك لو فصلتَ بينهما لبقيَ حرفٌ واحدٌ ، وهذا يئولُ إلى التناقضِ ، لأن العربَ لا تبدأ إلا بمتحرّكٍ ، ولا تقفُ إلا على ساكنٍ ؛ فكيفُ تجمعُ في حرفٍ واحدٍ بين نقيضينِ ؟ قالَ عبدُ الفتاح المرصفيّ في ( هداية القاري إلى تجويدِ كلام الباري ) : ( لكنْ لا يجوزُ البدءُ بهمزةِ الوصلِ مجردةً عن واو العطفِ في ( وامضوا ) كما هو ظاهرٌ ؛ فليُعلمْ ذلك ) [ 2 : 482 ، دار الفجر ] .

منقول

والحمد لله رب العالمين
الشيخ طه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
إضافة رد


أدوات الموضوع
أنواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:00 AM.



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
d3am - by kious99 : Content Relevant URLs by vBSEO 3.3.0 ,
الاتصال بنا - المقهى - الأرشيف - الأعلى