| | | ![]() |
| | #11 (المشاركة) | |
| عضو نشيط تاريخ التسجيل: Jun 2009 الدولة: العراق المشاركات: 96 | اقتباس:
هذا والله ما كنت انتظره وكنت واثقة بانك ستقوله ولو بعد حين احسنت بارك الله فيك وفي علمك __________________ لا تستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه | |
| | |
| | #12 (المشاركة) | |
| عضو مميز تاريخ التسجيل: Jul 2008 المشاركات: 259 | اقتباس:
بارك الله فيك وفي علمك د.عبد الرحمن | |
| | |
| | #13 (المشاركة) |
| عضو جديد تاريخ التسجيل: Feb 2010 المشاركات: 3 | بسم الله أعتذر إليكم من هذا التطفل الشنيع وأقرأ عليكم سلاما من رجل لم يجد بدا من القول في هذا الموضوع. إن الأمر الذي تتحدثون فيه جد خطير، لا يصح أن تنثر فيه جمل قليلة هنا وهناك، وقد أشبعه علماء المسلمين دراسة وبحثا، ولكن الأمر ما يزال غامضا على كثير من الناس. ومرجع ذلك في تقديري إلى تقديم الجانب الأصولي فالفقهي على زوايا هامة ميتة في الجانب السياسي الهام. ولست هنا بصدد القول في التكفير ونفعه وضرره، وإنما أردت أن أشير إلى أن الأمم والجماعات تنقسم إلى أقسام منهم الكبراء ومنهم العامة. وأن أشير إلى أن للإسلام معايير تحكم قضية الخروج من الدين والدخول فيه لا يقدر أحد مهما علا شأنه أن يعبث بها. وأن أشير إلى كلمة المذاهب التي باتت تطلق على الفرق تمهيدا في إدخالها جميعا تحت فرقة واحدة هي الناجية. والحقيقة أن هذا القول شديد البطلان، فالمذاهب هي مذاهب اتخذها الفقهاء في تشريعاتهم واجتهاداتهم داخل أطر أصولية واحدة يجتمعون فيها ولا يختلفون على أي منها تشكل عقيدتهم ولب دينهم. كل تلك المذاهب تنتمي إلى فرقة واحدة هي الناجية وهي التي تتبع ما كان رسول الله عليه وأصحابه. في حين أن كلمة فرق تعني تحديدا اختلافا جذريا في الأصول والعقائد وهو ما لا يمكن عده من الإسلام ولكنه يعد في أمة محمد. وأمة محمد كلها في النار إلا فرقة. والحقيقة أن القوم يعملون عملا رائعا في إيهام هذه الفرقة الصالحة الناجية بأن ما سواها مذهب من المذاهب لا فرقة من الفرق وهو مكر شديد الخبث سريع الانطلاء على جهال المسلمين، قبل به بعض من العلماء تحت إطار أسموه التقريب بين المذاهب، وهو توسيع الهوة بين عامة أمة محمد من الفرق المتخالفة وتضييق الاختلاف بين كبراء تلك الفرق من أجل مصالح سياسية مخافة عدو جائر من طرف ثالث. وهذا لا يستطيع أحد إنكاره خاصة أن اعترافات صريحة صدرت عن كبراء المسلمين ممن دخل ويدخل في مثل هذه الحركات التقريبية من البنا مرورا بالأرناؤوط ويكن إلى القرضاوي وغيره -رحم الله ميتهم وأطال عمر باقيهم- وهؤلاء أشهرهم في هذا المجال. ولأن الأمم كبراء وعامة، والعامة تسير على ما تسير عليه الكبراء، ولأن الأعمال تحسب بما انتواها فاعلها لا بها، كان الحكم على صاحب النية لا على الفاعل الجاهل الذي يظن نفسه على صواب. فمن أجل ذلك كله تطبق معايير الإسلام ومقاييسه في الدخول في الإسلام والخروج منه على الكبراء لا على العامة. وهو كما هو في المسلمين أنفسهم. فإن من عامة المسلمين من يخرج من الإسلام بأقوال وأفعال جاهلا خروجه أصلا، فهل يعد كافرا؟ والقول في تكفير كبراء الفرق المخالفة لما رسول الله وأصحابه والفرقة الناجية عليه لا جدال فيه ولا خلاف، وإنما الشطط والظلم في تكفير عامة الناس من تلك الفرق لا المذاهب، فإن أهل المذاهب جميعا مسلمون لا سبيل إلى تكفير أحد من كبرائهم أو عامتهم. وأعتذر مرة أخرى ودمتم سالمين |
| | |
| | #15 (المشاركة) |
| عضو مميز تاريخ التسجيل: Jul 2008 المشاركات: 259 | بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم أولا: لا بد من التأكيد على أن موضوع الشيعة والسنة هو موضوع سياسي هذه الأيام وطرحة والترويج له كان لهدف سياسيي بحت وهي كما صار واضحا لكل ذي لب شطر المنطقة مذهبيا. لذلك لا بد من توضيح هذا الامر قبل التفكير بالبحث في واقع المذهب الشيعي. أما التكفير فهو ليس من شأن الواعيين إطلاقا ولا يقع الواعيين في حبائل امريكا التي تريد الناس أن يروجوا لهذا الأمر السياسي البحت. أما تكفير الجملة فهو مرفوض رفضا قاطعا فلا تكفير لأتباع المذهب الشيعي بالجملة وكذا لا تكفير لأتباع المذهب السني بالجملة. والتكفير مصيدة وقع فيها كثير من الإسلاميين الذين نصبوا أنفسهم حكاما وقضاة على الناس بالجملة، بينما الواقع الطبيعي هو رفع قضية كل فرد يعلن الردة للقاضي ليشرح له واقع العقيدة الإسلامية وواقع الحكم الشرعي للمرتد....إلخ ودمتم |
| | |
| | |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| أنواع عرض الموضوع | |
|
|
| | الاتصال بنا - المقهى - الأرشيف - الأعلى | |||||||||||
| | | | ||||||||||
| | | | | | | | | | | | | |