آخر 10 مشاركات : تحفة الأطفال (الكاتـب : - )           »          مَنْظُومَةٌ في عَدَدِ الطَّلَقَاتِ( ) (الكاتـب : - )           »          حمل كتاب اللغة والنحو للدكتور حسن عون (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          حمل: كتب الدكتورة عائشة عبدالرحمن "بنت الشاطئ" (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          لماذا طويلا ينام البشر ؟ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          قصة تحويل القبلة كما ذكرها القرآن (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          طلب كتاب (الكاتـب : - )           »          خبراء تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها (الكاتـب : - )           »          حمل: مكتبة الدكتور عمر بن سليمان الأشقر (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          طلب مساعدة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )
 


حصريا على المقهى: ذكريات الأستاذ الدكتور أبي أوس إبراهيم الشمسان الآن

الموضوعات المميزة في المقهى لهذا الأسبوع هنا المقهى


العودة   مقهى علوم اللغة العربية وآدابها > تعليم العربية لغير الناطقين بها > مقهى تعليم العربية لغير العرب
التسجيل قائمة الأعضاء ابتسامات تحميل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

مقهى تعليم العربية لغير العرب للنقاش حول تعليم العربية للناطقين بلغات أخرى

إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع أنواع عرض الموضوع
قديم 28-Jan-2010, 10:42 PM   #1 (المشاركة)
مشرف تعليم العربية لغير العرب
 
الصورة الرمزية شادي مجلي عيسى سكر
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: المملكة الأردنية الهاشمية
المشاركات: 1,358
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى شادي مجلي عيسى سكر
gold-member: انشط عضو - السبب: gold-moderator: افضل مشرف - السبب:
افتراضي كفايات متعلم اللغة الثانية

مقدمة :
لقد عرف هامرلي في كتابه ( النظرية التكاملية في تدريس اللغات و نتائجها العملية ) الكفاية في اللغة الثانية بأنها : ( المعرفة التي تمكن المتحدث من فهم اللغة ، و استخدامها بدقة و طلاقة ، و بكيفية ملائمة لجميع الأغراض الاتصالية في الأوضاع الثقافية المناسبة ) .
و ذكر هامرلي ثلاث كفايات في تعلم اللغة هي : اللغوية ، و الاتصالية ، و الثقافية ، و الكفاية اللغوية في نظره المعرفة اللاشعورية باللغة لدى الناطق المثالي الأصلي باللغة ، و تتمثل هذه الكفاية في الأداء performanceو بذلك يكون مفهوم الكفاية عنده مطابقا لهذا المفهوم عند تشومسكي ، و استعمل هامرلي المصطلح نفسه الذي استعمله تشومسكي و هو competence .
و لابد من الوقوف قليلا عند ما ذهب إليه هامرلي ، فنقول : إن تقسيم الكفايات على هذا النحو ، يجعلها فروعا تنتمي إلى أصل واحد ، فهذه كفاية لغوية ، و تلك اتصالية ، و أخرى ثقافية ، و الحق أنه عند ذكر اكتساب اللغة ، فإن الكفاية اللغوية هي الأصل الذي يتفرع منه كفايات أخرى ، و ليست هذه فرعا كسائر الكفايات . و الكفايات التي تتفرع من الكفاية اللغوية هي اثنتا عشرة كفاية ، فهي أكثر من الكفايات التي ذكرها هامرلي :
1- الكفاية الثقافية :
هي مجموعة الأصول الثقافية و الحضارية للمجتمع التي تنتمي إليها تلك اللغة ، فعملية الالمام بقواعد اللغة نحوا و صرفا بمعزل عن ثقافتها ليس كافيا في عملية التعلم ، ما لم يقف المتعلم على تلك الأصول .
2- كفاية الاختيار :
و هي قدرة تمكن الفرد من أن يختار من الأشياء أقربها ، و من المعاني أثقبها ، و من الألفاظ أنسبها ، و هي ملكة مكتسبة قائمة على استعداد فطري ، تنظمها الخبرة ، و يرقى بها النظر .
__________________
شادي مجلي سكر
معلم اللغة العربية للناطقين بغيرها
عمان - المملكة الأردنية الهاشمية
00962776857023
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
شادي مجلي عيسى سكر متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-Jan-2010, 10:42 PM   #2 (المشاركة)
مشرف تعليم العربية لغير العرب
 
الصورة الرمزية شادي مجلي عيسى سكر
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: المملكة الأردنية الهاشمية
المشاركات: 1,358
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى شادي مجلي عيسى سكر
gold-member: انشط عضو - السبب: gold-moderator: افضل مشرف - السبب:
افتراضي

تظهر هذه الكفاية في المواطن التي يغيب فيها عن الكثيرين ، استعمال أنسب الكلمات للدلالة على معنى معين ، أو مجموعة من المعاني ، و إذا كان هذا ينطبق على اللغة الأم ، فإنه أكثر انطباقا على اللغة الثانية ، فكثيرا ما يجد المرء نفسه ، و قد استولت الحيرة على نفسه ، و هو يبحث عن كلمة معينة في اللغة الثانية ، تكون في هذا الموطن أنسب من غيرها ، و مقدرة المتعلم على اختيار الكلمة المناسبة تفيده في أن يتجنب الخطأ ، و يقصد في الخطأ هنا الخطأ في الكلمة نفسها أو في عملية الاستعمال ، و كفاية الاختيار تتضمن قدرة المتعلم على تمييز الخطأ من الصواب ، و قدرته على تمييز الموطن الصحيح للكلمة ، و قدرته على تمييز الأنسب من المناسب ، فعندما لا تتوافر هذه الكفاية عند المتعلم يقع في الخطأ .
3- كفاية المبادرة :
و هي إحدى المهارات الاتصالية التي يستخدمها المتعلم في البدء بعملية الاتصال و بناء التصورات التي تجعله متلقيا و محاكمة المشكلات التي يواجهها محاكمة عقلية و قدرته على تفسير الأمور و فهمها .
إن وجود مثل هذه الكفاية لدى المتعلم أمر ضروري جدا حتى يستطيع استخدام اللغة استخداما سليما ، فهذه الكفاية تعالج مسائل عدة منها التردد و الخوف في الحديث باللغة الثانية ، فإذا أظهر المتعلم نوعا من التردد فإن ذلك يشير إلى عدم امتلاك المتعلم كفاية المبادرة ، و هذه الكفاية تعالج و تنقذ المتعلم من الوقوع في الخطأ .
4- كفاية التنامي :
و هي قدرة المتعلم على انتاج تراكيب لغوية جديدة لم يكن قد سمعها من قبل و قدرته على أن يبني خبرة على خبرة سابقة و أن يدمج خبرتين تعلميتين أو أكثر لينتج خبرة جديدة أو مجموعة من الخبرات الجديدة .
و هذه الكفاية تتنامى بشكل متدرج عند متعلم اللغة الثانية ، و تتم عملية التنامي من خلال عرض المواقف التعليمية الواحدة تلو الأخرى فعندها يتشكل مخزون لغوي في ذهن المتعلم و هذا ضرب من الإبداع في استعمال اللغة .
__________________
شادي مجلي سكر
معلم اللغة العربية للناطقين بغيرها
عمان - المملكة الأردنية الهاشمية
00962776857023
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
شادي مجلي عيسى سكر متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-Jan-2010, 10:43 PM   #3 (المشاركة)
مشرف تعليم العربية لغير العرب
 
الصورة الرمزية شادي مجلي عيسى سكر
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: المملكة الأردنية الهاشمية
المشاركات: 1,358
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى شادي مجلي عيسى سكر
gold-member: انشط عضو - السبب: gold-moderator: افضل مشرف - السبب:
افتراضي

5- كفاية الاحتواء :
الاحتواء هي قدرة ذهنية يتمكن المتعلم بوساطتها من ضبط العناصر الجزئية للظاهرة ، ضبطا سليما بحيث تكون صحيحة باعتبار صحة كل جزء منها .
6- كفاية الإنتاج :
و تتضمن هذه الكفاية كفايتين هما التوليد و التحويل ، و ذلك بأن يقوم المتعلم قادرا على انشاء عدد غير محدود من الجمل ، مما له صورة واحدة محددة ، و أن يكون لديه القدرة على القيام بعمليات التحويل في اللغة الثانية كما يجريها أهلها ، يكون المتعلم عندئذ قد تعلم اللغة تعلما صحيحا ، و ليس الأمر مقصورا على جانب الصحة ، فإنه يتضمن ذلك على قدرة لغوية انتاجية تجعل المتعلم ناطقا بتلك اللغة و إن لم يكن من أهلها ، لذلك فإن هذه الكفاية تعد من أهم ما يملكه الفرد من قدرات لغوية .
7- الكفاية النسقية :
و هي قدرة المتعلم على تنسيق الأفكار و ترتيبها عند ممارسة الحديث بتلك اللغة ، و عملية التنسيق تعني بتنظيم الأفكار بحيث يكون ورودها على صورة مخصوصة تجعل كل جملة من جمل النص متماسكة مع سائر الجمل و متسقة مع الأداء .
8- كفاية الوصل و الفصل :
و يعني ذلك قدرة المتعلم على أن يصل بعض كلامه ببعض ، و أن يفصل بعضه عن بعض ، و مهارة الفصل في الحديث نابعة من كفاية دلالية و أدائية يمتلكها المتعلم .
9- كفاية الاتصال :
و تعد هذه الكفاية من أهم أهداف اللغة ، و تعني قدرة المتعلم على ايصال الفكرة إلى المخاطب ، فهذه الكفاية تختلف من شخص إلى آخر بل من موقف إلى آخر بالنسبة للشخص نفسه .
10- كفاية التفاعل :
لهذه الكفاية عدة أوجه منها قدرة المتعلم على عملية التفاعل مع المخاطبين ، و منها قدرة المتعلم على التفاعل مع اللغة التي يتكلمها سواء أكانت اللغة الثانية أم اللغة الأم ، و قدرة المتعلم على التفاعل مع الأفكار التي يريد أن يوصلها إلى الآخرين .
__________________
شادي مجلي سكر
معلم اللغة العربية للناطقين بغيرها
عمان - المملكة الأردنية الهاشمية
00962776857023
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
شادي مجلي عيسى سكر متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-Jan-2010, 10:44 PM   #4 (المشاركة)
مشرف تعليم العربية لغير العرب
 
الصورة الرمزية شادي مجلي عيسى سكر
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: المملكة الأردنية الهاشمية
المشاركات: 1,358
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى شادي مجلي عيسى سكر
gold-member: انشط عضو - السبب: gold-moderator: افضل مشرف - السبب:
افتراضي

و من مظاهر هذا التفاعل ما يلي :
- أن يحترم وجهة نظر الطرف الآخر
- أن يسأل حيث ينبغي أن يكون السؤال
- أن يترك للمخاطب أن يسأل كما يشاء
- أن يكون قادرا على العطاء مثل قدرته على الأخذ
11- الكفاية البنائية :
و يقصد بهذه الكفاية قدرة المتعلم على بناء جمل صحيحة بمقتضى التصور الموجود عند أبناء اللغة الناطقين بها ، و هذا التصور يعبر عن قواعد بناء الجملة في اللغة ، و الكفاية البنائية ليست محصورة فقط في بناء الجملة بل في إقامة علاقة مترابطة بين الكلمات في الجملة الواحدة .
و الفرق بين الكفاية النسقية و الكفاية البنائية بأن الكفاية البنائية تجعل المتكلم قادرا على أن يربط بين الجملة و الجملة بحيث لا يحدث انفصال بينهما ، و أما الكفاية النسقية فإنها تجعل المتكلم قادرا على ترتيب أفكاره بشكل سليم .
و الفرق بين الكفاية البنائية و كفاية الفصل و الوصل ، بأن كفاية الوصل هي عملية ربط لفظي وكفاية الفصل تقوم على فك الروابط اللفظية ، أما الكفاية البنائية عبارة عن مجموعة من الروابط المعنوية .
12- كفاية الإنجاز :
أهم سمة لهذه الكفاية أنها تدفع صاحبها إلى انجاز الرسالة اللغوية على نحو مرض لما يقتنع به ، و لما يقتنع به الذين يخاطبهم .
__________________
شادي مجلي سكر
معلم اللغة العربية للناطقين بغيرها
عمان - المملكة الأردنية الهاشمية
00962776857023
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
شادي مجلي عيسى سكر متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-Jan-2010, 10:46 PM   #5 (المشاركة)
مشرف تعليم العربية لغير العرب
 
الصورة الرمزية شادي مجلي عيسى سكر
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: المملكة الأردنية الهاشمية
المشاركات: 1,358
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى شادي مجلي عيسى سكر
gold-member: انشط عضو - السبب: gold-moderator: افضل مشرف - السبب:
افتراضي

سمير شريف استيتية ( 2005 م ) ، اللسانيات : المجال ، و الوظيفة ، و المنهج ، ( اربد - الأردن ، عالم الكتب الحديث ) .
__________________
شادي مجلي سكر
معلم اللغة العربية للناطقين بغيرها
عمان - المملكة الأردنية الهاشمية
00962776857023
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
شادي مجلي عيسى سكر متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
إضافة رد


أدوات الموضوع
أنواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:12 AM.



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
d3am - by kious99 : Content Relevant URLs by vBSEO 3.3.0 ,
الاتصال بنا - المقهى - الأرشيف - الأعلى