| | | ![]() |
| الآن |
| المقهى |
| | |
| | |||||||||||||
| | |
| مقهى تعليم العربية لغير العرب للنقاش حول تعليم العربية للناطقين بلغات أخرى |
![]() |
| | |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | أنواع عرض الموضوع |
| | #1 (المشاركة) |
| مشرف تعليم العربية لغير العرب | مقدمة : لقد عرف هامرلي في كتابه ( النظرية التكاملية في تدريس اللغات و نتائجها العملية ) الكفاية في اللغة الثانية بأنها : ( المعرفة التي تمكن المتحدث من فهم اللغة ، و استخدامها بدقة و طلاقة ، و بكيفية ملائمة لجميع الأغراض الاتصالية في الأوضاع الثقافية المناسبة ) . و ذكر هامرلي ثلاث كفايات في تعلم اللغة هي : اللغوية ، و الاتصالية ، و الثقافية ، و الكفاية اللغوية في نظره المعرفة اللاشعورية باللغة لدى الناطق المثالي الأصلي باللغة ، و تتمثل هذه الكفاية في الأداء performanceو بذلك يكون مفهوم الكفاية عنده مطابقا لهذا المفهوم عند تشومسكي ، و استعمل هامرلي المصطلح نفسه الذي استعمله تشومسكي و هو competence . و لابد من الوقوف قليلا عند ما ذهب إليه هامرلي ، فنقول : إن تقسيم الكفايات على هذا النحو ، يجعلها فروعا تنتمي إلى أصل واحد ، فهذه كفاية لغوية ، و تلك اتصالية ، و أخرى ثقافية ، و الحق أنه عند ذكر اكتساب اللغة ، فإن الكفاية اللغوية هي الأصل الذي يتفرع منه كفايات أخرى ، و ليست هذه فرعا كسائر الكفايات . و الكفايات التي تتفرع من الكفاية اللغوية هي اثنتا عشرة كفاية ، فهي أكثر من الكفايات التي ذكرها هامرلي : 1- الكفاية الثقافية : هي مجموعة الأصول الثقافية و الحضارية للمجتمع التي تنتمي إليها تلك اللغة ، فعملية الالمام بقواعد اللغة نحوا و صرفا بمعزل عن ثقافتها ليس كافيا في عملية التعلم ، ما لم يقف المتعلم على تلك الأصول . 2- كفاية الاختيار : و هي قدرة تمكن الفرد من أن يختار من الأشياء أقربها ، و من المعاني أثقبها ، و من الألفاظ أنسبها ، و هي ملكة مكتسبة قائمة على استعداد فطري ، تنظمها الخبرة ، و يرقى بها النظر . |
| | |
| | #2 (المشاركة) |
| مشرف تعليم العربية لغير العرب | تظهر هذه الكفاية في المواطن التي يغيب فيها عن الكثيرين ، استعمال أنسب الكلمات للدلالة على معنى معين ، أو مجموعة من المعاني ، و إذا كان هذا ينطبق على اللغة الأم ، فإنه أكثر انطباقا على اللغة الثانية ، فكثيرا ما يجد المرء نفسه ، و قد استولت الحيرة على نفسه ، و هو يبحث عن كلمة معينة في اللغة الثانية ، تكون في هذا الموطن أنسب من غيرها ، و مقدرة المتعلم على اختيار الكلمة المناسبة تفيده في أن يتجنب الخطأ ، و يقصد في الخطأ هنا الخطأ في الكلمة نفسها أو في عملية الاستعمال ، و كفاية الاختيار تتضمن قدرة المتعلم على تمييز الخطأ من الصواب ، و قدرته على تمييز الموطن الصحيح للكلمة ، و قدرته على تمييز الأنسب من المناسب ، فعندما لا تتوافر هذه الكفاية عند المتعلم يقع في الخطأ . 3- كفاية المبادرة : و هي إحدى المهارات الاتصالية التي يستخدمها المتعلم في البدء بعملية الاتصال و بناء التصورات التي تجعله متلقيا و محاكمة المشكلات التي يواجهها محاكمة عقلية و قدرته على تفسير الأمور و فهمها . إن وجود مثل هذه الكفاية لدى المتعلم أمر ضروري جدا حتى يستطيع استخدام اللغة استخداما سليما ، فهذه الكفاية تعالج مسائل عدة منها التردد و الخوف في الحديث باللغة الثانية ، فإذا أظهر المتعلم نوعا من التردد فإن ذلك يشير إلى عدم امتلاك المتعلم كفاية المبادرة ، و هذه الكفاية تعالج و تنقذ المتعلم من الوقوع في الخطأ . 4- كفاية التنامي : و هي قدرة المتعلم على انتاج تراكيب لغوية جديدة لم يكن قد سمعها من قبل و قدرته على أن يبني خبرة على خبرة سابقة و أن يدمج خبرتين تعلميتين أو أكثر لينتج خبرة جديدة أو مجموعة من الخبرات الجديدة . و هذه الكفاية تتنامى بشكل متدرج عند متعلم اللغة الثانية ، و تتم عملية التنامي من خلال عرض المواقف التعليمية الواحدة تلو الأخرى فعندها يتشكل مخزون لغوي في ذهن المتعلم و هذا ضرب من الإبداع في استعمال اللغة . |
| | |
| | #3 (المشاركة) |
| مشرف تعليم العربية لغير العرب | 5- كفاية الاحتواء : الاحتواء هي قدرة ذهنية يتمكن المتعلم بوساطتها من ضبط العناصر الجزئية للظاهرة ، ضبطا سليما بحيث تكون صحيحة باعتبار صحة كل جزء منها . 6- كفاية الإنتاج : و تتضمن هذه الكفاية كفايتين هما التوليد و التحويل ، و ذلك بأن يقوم المتعلم قادرا على انشاء عدد غير محدود من الجمل ، مما له صورة واحدة محددة ، و أن يكون لديه القدرة على القيام بعمليات التحويل في اللغة الثانية كما يجريها أهلها ، يكون المتعلم عندئذ قد تعلم اللغة تعلما صحيحا ، و ليس الأمر مقصورا على جانب الصحة ، فإنه يتضمن ذلك على قدرة لغوية انتاجية تجعل المتعلم ناطقا بتلك اللغة و إن لم يكن من أهلها ، لذلك فإن هذه الكفاية تعد من أهم ما يملكه الفرد من قدرات لغوية . 7- الكفاية النسقية : و هي قدرة المتعلم على تنسيق الأفكار و ترتيبها عند ممارسة الحديث بتلك اللغة ، و عملية التنسيق تعني بتنظيم الأفكار بحيث يكون ورودها على صورة مخصوصة تجعل كل جملة من جمل النص متماسكة مع سائر الجمل و متسقة مع الأداء . 8- كفاية الوصل و الفصل : و يعني ذلك قدرة المتعلم على أن يصل بعض كلامه ببعض ، و أن يفصل بعضه عن بعض ، و مهارة الفصل في الحديث نابعة من كفاية دلالية و أدائية يمتلكها المتعلم . 9- كفاية الاتصال : و تعد هذه الكفاية من أهم أهداف اللغة ، و تعني قدرة المتعلم على ايصال الفكرة إلى المخاطب ، فهذه الكفاية تختلف من شخص إلى آخر بل من موقف إلى آخر بالنسبة للشخص نفسه . 10- كفاية التفاعل : لهذه الكفاية عدة أوجه منها قدرة المتعلم على عملية التفاعل مع المخاطبين ، و منها قدرة المتعلم على التفاعل مع اللغة التي يتكلمها سواء أكانت اللغة الثانية أم اللغة الأم ، و قدرة المتعلم على التفاعل مع الأفكار التي يريد أن يوصلها إلى الآخرين . |
| | |
| | #4 (المشاركة) |
| مشرف تعليم العربية لغير العرب | و من مظاهر هذا التفاعل ما يلي : - أن يحترم وجهة نظر الطرف الآخر - أن يسأل حيث ينبغي أن يكون السؤال - أن يترك للمخاطب أن يسأل كما يشاء - أن يكون قادرا على العطاء مثل قدرته على الأخذ 11- الكفاية البنائية : و يقصد بهذه الكفاية قدرة المتعلم على بناء جمل صحيحة بمقتضى التصور الموجود عند أبناء اللغة الناطقين بها ، و هذا التصور يعبر عن قواعد بناء الجملة في اللغة ، و الكفاية البنائية ليست محصورة فقط في بناء الجملة بل في إقامة علاقة مترابطة بين الكلمات في الجملة الواحدة . و الفرق بين الكفاية النسقية و الكفاية البنائية بأن الكفاية البنائية تجعل المتكلم قادرا على أن يربط بين الجملة و الجملة بحيث لا يحدث انفصال بينهما ، و أما الكفاية النسقية فإنها تجعل المتكلم قادرا على ترتيب أفكاره بشكل سليم . و الفرق بين الكفاية البنائية و كفاية الفصل و الوصل ، بأن كفاية الوصل هي عملية ربط لفظي وكفاية الفصل تقوم على فك الروابط اللفظية ، أما الكفاية البنائية عبارة عن مجموعة من الروابط المعنوية . 12- كفاية الإنجاز : أهم سمة لهذه الكفاية أنها تدفع صاحبها إلى انجاز الرسالة اللغوية على نحو مرض لما يقتنع به ، و لما يقتنع به الذين يخاطبهم . |
| | |
| | |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| أنواع عرض الموضوع | |
|
|
| | الاتصال بنا - المقهى - الأرشيف - الأعلى | |||||||||||
| | | | ||||||||||
| | | | | | | | | | | | | |