| | | ![]() |
| عاجل |
| المقهى |
| | |
| | |||||||||||||
| | |
| فنجان قهوة مع .... ضيوف ولقاءات. شخصيات وأسرار. |
![]() |
| | |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | أنواع عرض الموضوع |
| | #241 (المشاركة) |
| عضو جديد تاريخ التسجيل: Feb 2010 المشاركات: 1 | أبي العزيز.... إنه لمن المشرف أن أخط بعض الكلمات تعبيرا عن امتناني و فخري الشديدين لكونك الأب و الحامي لي من بعد الله تعالى.... إن الله درك رجلا عامرا بالإيمان صدره..و بالحب قلبه و بالطهر يداه... بالمرور بمحطات حياتك أشعر بالخجل الشديد والأسى على هذا الزمان حيث كثرت الملهيات و النعم و نسينا الجهد والمشقة المبذولة فيما نحن فيه من خير أدامك الله لنا يا والدي العزيز تاجا فوق رؤوسنا و شعلة تنير طريقنا لمستقبل نير إن شاء الله..... |
| | |
| | #242 (المشاركة) |
| مدير المقهى تاريخ التسجيل: May 2007 الدولة: المغرب المشاركات: 5,909 | أشكركِ جزيلَ الشّكر على هذا المرور الطيب و على الكلماتِ الرقيقَة المشجِّعَة و أدعو الله لنا لكِ ولسائر المُسلمينَ بالتوفيقِ و السّدادِ في القولِ والصّلاحِ في العَمَل التعديل الأخير تم بواسطة د.عبد الرحمن بودرع ; 01-Mar-2010 الساعة 09:16 PM |
| | |
| | #243 (المشاركة) |
| مدير المقهى تاريخ التسجيل: May 2007 الدولة: المغرب المشاركات: 5,909 | عَودٌ ثانٍ إلى الحَلْقَة 122 ، و ما بعْدَها ، في منهج التفكير والبحث مسألة الاجتهاد وتجديد أمر الدّين روى أبو داوودَ عن أبي هريْرَةَ في سُننِه ، باب ما يُذكَرُ في قرْنِ المِئَة عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةِ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا » تجديدُ الدّينِ أو التّجديدُ في أمرِ الدّينِ لا يعْني أن يُستبْدَلَ بِه دينٌ آخَر أو أن يُستحدَثَ في الدّينِ أمورٌ مُبتَدَعاتٌ أو أن يُسْلَكَ في مُسلسَل التّطويرِ والتنميَةِ بالمَعْنى الاجتماعي المُتَداوَل ، و لكنّه يَعْني تجديدُ الهمم والعَزائمِ لفَهْم الدّينِ وفقْهِه والعَمَلِ بِه ، وإحْياءُ تَعاليمِه وأحكامِه ومَبادئه في النّفوسٍ و تجديد الإيمان بعد البِلى ، وتجديد وسائلِ إحيائه و فهمِه ، ونفْض ما علِقَ بِه من بِدَعٍ ومُنكَراتٍ . تجديدُ أمرِ الدّينِ إنّما يَقومُ بالعلمِ ، والعلم فَريضَةٌ على كل مسلم، وأُمِرَ كُلُّ مُسلمٍ أن يَغْدُوَ عالماً أو متعلماً، وألاّ يستحْييَ و ألاّ يتكبَّرَ، فلا يتعلم العلم مستحي ولا متكبر، وأن يُجالسَ العلماءَ، فمَن جالسَ عالماً فكأنما جالس نبياً، وأن يتَفقَّه قبلَ أن يسودَ وبعد أن يُسودَ، وأنْ يكونَ من المَنْهومينَ بالعلم الذين لا يَشبعون، فالعلمُ حكمَةٌ والحكمةُ ضالّة المؤمن، وضالة المؤمن العلمُ، وفَضلُ العلم خيرٌ من فضل العبادَة، و لو كانَ المُتَعَلّمُ باباً واحداً من العلم ، وإنّما العلمُ بالتّعلّمِ والعلم بالسّؤالِ، وشِفاءُ العِيّ السّؤالُ، ومفتاحُ خَزائنِ العلمِ السؤالُ، ونصفُ العلمِ السؤالُ، وما جُمعَ شيءٌ إلى شيء أفضل من علم إلى علم، لو أن أهل العلم صانوا العلمَ و وضعوه في موضِعِه لَسادوا به في أهل زمانهم، و لا يُعبَد الله بجهلٍ، فَمَن مَن عَبَدَ الله بجهل كان ما يُفسدُ أكثر ممّا يُصلِحُ، ومَن جَهلَ شيئاً عاداه، ومَن نَصح جاهلاً عاداه وهكذا فالتّجديدُ سُؤالُ العصرِ وسؤالُ كلّ عَصْرٍ، وخطابُ التّجديدِ خطابُ العصرِ ، بل خطابُ كلّ عصرٍ ، والتّجديد حَرَكةٌ فكريّةٌ تاريخيّةٌ شاملَةٌ ، و مِنهاجٌ في التّعامُل مَعَ قضايا العصرِ، ومعَ تيارِ الحَداثَةِ الجارِف الذي أوْقَعَ زلزالاً عَنيفاً في سلّمِ القِيَم التعديل الأخير تم بواسطة د.عبد الرحمن بودرع ; 02-Mar-2010 الساعة 03:25 AM |
| | |
| | #244 (المشاركة) |
| مدير المقهى تاريخ التسجيل: May 2007 الدولة: المغرب المشاركات: 5,909 | تتمة الحلقَة 122 مسألة الاجتهاد وتجديد أمر الدّين ممّا يُحزَنُ لَه اليومَ ، أنَّ الأمّة و إن كانت تتطلّعُ إلى التغيير و تَنْشُدُ التّجديدَ ، فإنّها تتوجّسُ خيفَةً من كلّ جَديد ؛ لأنّها ألِفَت القَديم، واعْتادَت على الرّكودِ والسّكون والجُمود، والرّكونِ إلى فكرِ الآباءِ ، و ودّتْ لو تولّى مهمّةَ التّجديدِ مسؤولو الأمّةِ و مُثقّفوها وعُلَماؤُها ، فإن بَلَغَ هؤلاءِ الغايَةَ وتحقّقَ التغييرُ قطَف المُتوجِّسونَ الثمارَ، وإن لم يُحققوا شيئاً اكتفَى أولئكَ من الغَنيمَةِ بالإيابِ و لاذوا بالسّكونِ والراحَة ، وألقَوْا بالتّبِعَةِ عَلى مَن هم فوقَهم ، ولم يُدْرِكوا أنّهم شُرَكاءُ في المسؤوليّةِ : « قُلْ هُوَ مِن عِندِ أنفُسِكُم » و ما من واقعٍ صالحٍ أو فاسدٍ إلاّ هو نتاجُ الفكرِ السائد، و لعلّ أعدى عدوّ للتّجديد اعتيادُ النّاسِ على طولِ الأمَدِ، ولزوم حال واحدةٍ حتّى يَقْسُوَ القلبُ و يخرُجَ النّاسُ عن الشِّرْعَةِ والمنهاجِ ما أكثَرَ ما يسألُ النّاسُ اليومَ ، كَما سألوا أمس ، لِمَ تقدّمَ الغربُ ؟ فَدارَت الإجاباتُ حولَ محور يكادُ يكونُ واحداً : لأنّهم أخَذوا بأسبابِ التقدّمِ حتّى أصبَحوا لغيْرِهم نَموذَجا ًو مَثَلاً ، ثمّ سألوا مرّةً ثانيةً : لِمَ تخلّفَ المُسْلِمونَ ؟ ثمّ سألوا : ما الذي خسِرَه العالَم بتخلُّفِ المسلمينَ ، ثمّ سألوا مرةً ثالثةً : لِمَ فَشِلَت مُحاوَلاتُ النّهوضِ وأخفَقَت كلّ التَّجارِبِ ؟ ثمَّ سألوا : لِمَ أُجْهِضَتْ دعواتُ التّجديدِ التي انبثَقَت من الصحوَةِ الدّينيّةِ وصودِرَتْ قَبْلَ انطلاقِها و وُئِدَتْ في مَهْدِها ؟ و الحَقيقَةُ أنّ إثارَةَ الأسئلَةِ بابٌ من أبوابِ تشخيص الدّاءِ ، و بابٌ من أبوابِ العلمِ والمَعْرِفَةِ والوَعْي ، وأمارَةٌ على سُلوكِ الطّريقِ ، وعَلامَة على بدءِ الصّحْوَةِ من الغَفْوَةِ . التعديل الأخير تم بواسطة د.عبد الرحمن بودرع ; 03-Mar-2010 الساعة 10:11 AM |
| | |
| | #245 (المشاركة) |
| مدير المقهى تاريخ التسجيل: May 2007 الدولة: المغرب المشاركات: 5,909 | تتمة الحلقَة 122 و ماذا عن العلمِ الذي يُثمرُ عَملاً ؟ ما سبقَ، كانَ كَلاماً عن مَجالِ العلم النّظريّ و منهج البحث العلمي والتّفكيرِ المُمَنْهَج و مسألَة الاجتهادِ وأدواتِه . أمّا عن المعْرِفَة التي تصلُح للعَمَل ؛ فمن المَعْلومِ من الدّين بالضّرورةِ أنّ المعْرِفَةَ النّافعةَ هي التي تُثمر ثمرةً عمليّةً ، وكلّ علمٍ نُزعَت عنه قوّتُه العمليّةُ فهوَ عُرضةٌ للنّسيانِ والضّياع ، والمعرِفَة التي نعملُ بِها وننقُلها إلى حيّزِ التّنفيذِ هي التي تعلقُ بالذّهنِ و يحفظُها القلبُ وتَألفُها الحواسُّ ، وقد ذكَرَ البيهقيّ في "شُعب الإيمان" عن وَكيع عن إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ بنِ مجمع، أنّه قالَ: « كُنّا نستعينُ على حفظ الحَديث بالعَمل به »* و يتولّدُ عن العَمَلِ الصّحيح ِ علمٌ سديدٌ و مَلَكَةٌ سليمَةٌ تُضيءُ لصاحبِها وتَجعلُ له نوراً يَمشي بِه ، أمّا الكَلامُ المُـرسَلُ فلا يُثمرُ إصلاحاً ، ولكنّه يُفضي إلى جدلٍ عقيمٍ هذا، وإنّ متابعة المسائل بالاحتمالات النظرية مذموم، ولقد نُهِيَ أصحابُ رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كثرة السؤال حتى أمسَكوا، وكانوا يَفْرحون إذا جاءَ الأعرابيّ فيسألَ وهو يسمَعونَ ، فيستنبطونَ منه العلم، وقد قرر أهل العلم بالأصولِ أنّ كل مسألة لا ينبنى عليها عمل فالخوض فيها خوضٌ فيما لم يدل على استحسانه دليل شرعى، والمقصودُ بالعملِ عملُ القلب وعملُ الجوارح ، ويدلّ اسْتقراءُ الشريعة على إعراضِ الشارع الحَكيم عما لا يفيد عملا مكلفا به ، وإنّما العبرَةُ بالعلم الذى يُفيد نفعا في التكليف** ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ *- اقتضاء العلْمِ العَمَلَ، للخطيب البغدادي، المكتب الاسلامي-بيروت - شعب الإيمان للبيهقي، تحقيق محمد السعيد بن بسيوني زغلول، دار الكتب العلمية بيروت، 2000م ** - الموافقات للإمام الشاطبي ، تحقيق: مشهور بن حسن آل سلمان دار ابن عفان، ط.1، 1417هـ/ 1997م، المُقدّمة الخامسَةُ . |
| | |
| | |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| أنواع عرض الموضوع | |
|
|
| | الاتصال بنا - المقهى - الأرشيف - الأعلى | |||||||||||
| | | | ||||||||||
| | | | | | | | | | | | | |