| | | ![]() |
| | #21 (المشاركة) |
| مدير المقهى تاريخ التسجيل: May 2007 الدولة: المغرب المشاركات: 6,538 | انظر مَقالَةً في موضوع : "اللّغة العربيّة لسان الحَضارَة الإسلاميّة" منشوراً في مجلّة التّاريخ العربيّ التي تُصدِرُها جمعيّة المؤرّخينَ المَغارِبَة ، بمساهمة مؤسّسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرِيّة الإنسانيّة ، ع : 43 شتاء 2008 م انظر المَقالَ منشوراً على الرّابِط التالي : http://www.attarikh-alarabi.ma/Html/Adad43partie11.htm ص: 72-84 التعديل الأخير تم بواسطة د.عبد الرحمن بودرع ; 11-Jan-2010 الساعة 05:14 PM |
| | |
| | #23 (المشاركة) |
| مدير المقهى تاريخ التسجيل: May 2007 الدولة: المغرب المشاركات: 6,538 | انظر حواراً على موقع رابطة علماء المغرب ، في محور : كيف نرتقي باللغة العربية لتصبح لغة المعرفة العلمية والتواصل الاجتماعي؟ على الرابِط التالي : http://www.arrabita.ma/moubachir/moubachir.aspx?L=90 |
| | |
| | #24 (المشاركة) |
| مدير المقهى تاريخ التسجيل: May 2007 الدولة: المغرب المشاركات: 6,538 | صَدَرَ لهذا العبد الضعيف، كاتب هذه السّطور ،بحمد الله وعونِه وتوفيقِه كتابٌ جديدٌ في موضوع الإيجاز وبَلاغَة الإشارَة في البَيانِ النّبويّ : يَعْرِضُ الكتابُ لِتَطْبيقِ قَواعِدَ وَنَظَراتٍ مِنْ مسائِلِ الدَّرْسِ اللُّغَوِيِّ والْبَلاغِيِّ، عَلى نُصوصٍ مِنَ الْحَديثِ النَّبَوِيِّ الشَّريفِ، لإِخْراجِ الْمَعْرِفَةِ اللُّغَوِيَّةِ مِنْ إِطارِها النَّظَرِيِّ الْمَسْطورِ في مُصَنَّفاتِ النَّحْوِ والْبَلاغَةِ واللّسانيّاتِ، إِلى مَيْدانِ التَّطْبيقِ عَلى نُصوصٍ بَليغَةٍ لَها قيمَةٌ عَمَلِيَّةٌ وقُوَّةٌ إِنْجازِيَّةٌ. و يأتي هذا الكِتابُ، في سِياقِ الاسْتِفادَةِ من المَباحِثِ المُتَعَدِّدَةِ والأدواتِ المَعْرِفِيّةِ في اللّسانِيّاتِ وعُلومِ اللّغةِ والبَلاغَةِ؛ للتّوصُّلِ إلى كَشْفِ ما بِالحَديثِ النَّبَوِيِّ مِنْ بَلاغةٍ وحُسْنِ بَيانٍ، وما اجْتَمَعَ فيهِ مِنْ صِفاتِ الإفادَةِ و الإجادَةِ عَنْ فِطْرَةٍ و سَليقةٍ و مِنْ غَيْرِ صِناعَةٍ ولا تَعَمُّلٍ، وما امْتازَ بِه مِنْ تَعْبيرٍ بِالكَلِمَةِ الموجزَةِ الجامِعَةِ واكْتِفاءٍ باللّمحَةِ الدّالّةِ والإشارَةِ المُعبِّرَةِ . و الجَديدُ في الكِتابِ هُوَ تَوْسيعُ مَفْهومِ الإيجازِ البَلاغِيِّ والخُروجُ بِه مِنْ دائِرَةِ الكَلامِ والعِبارةِ اللُّغَوِيَّةِ إلى دائِرةِ الفِعْلِ والسُّلوكِ، لِيَصيرَ مَنْهَجَ حَياةٍ وأسْلوباً في الفِكْرِ والفِعْلِ؛ وانْتِقالاً بالأمّةِ مِنْ حالَةِ الفَوْضى في المَنْهَجِ إلى حالَةِ النِّظامِ والتَّوازُنِ، ومِنْ طَريقِ الإسْرافِ والتَّبْذيرِ والاعْتِداءِ إلى طَريقِ الوَسَطِيّةِ والقَصْدِ والاعْتِدالِ . و الجَديدُ الثّاني هُوَ اسْتِثْمارُ "الإشاراتِ النّبوِيّةِ" لاسْتِخْراجِ ما بِها مِنْ لَمَحاتٍ دالَّةٍ وفَوائِدَ إيجازِيّةٍ بَليغَةٍ؛ اسْتِثْماراً يستَشْرِفُ ما بِها مِن آفاقٍ تَعْبيرِيّةٍ قدْ لا تَتَحَقَّقُ بلُغةِ الكَلامِ في بَعْضِ الظّروفِ . و لا يَدّعي البَحْثُ أنّه قد اسْتَنْفَدَ ما بالأحاديثِ النَبَوِيَّةِ مِنْ خِصْبٍ و غِنىً، أو أحاطَ بِالمَنْهجِ السّديدِ لاسْتِخْراجِ ما بِها مِن فَوائِدَ و ثُمُرٍ، و لكنّه يَضَعُ لهذِه الغايَةِ لَبِنَةً في البِناءِ ومَعْلَماً في الطّريقِ ؛ فإنْ أصابَ بَعْضَ ما رامَ فَهُوَ المُبْتَغى، وإنْ لَمْ يُصِبْ فَحَسْبُه أنَّهُ أثارَ الإشْكالَ؛ فَحظُّه منه مَعرفةُ إشكاله؛ « فَإِنَّ مَعْرِفَةَ الإِشْكالِ عِلْمٌ في نَفْسِهِ وفتحٌ مِن الله تعالى » كَما قال شِهابُ الدّين أبو العَبّاسِ القَرافِيّ في كتابِ الفُروق، أنوارُ البُروقِ في أنواءِ الفُروق: ج:1، ص:241، تحقيق: د.محمّد أحمد سرّاج و د.عليّ جمعة محمّد والكِتاب طُبِعَ بمطبَعَة الخَليج العربيّ، تطوان - المغرب، ذو الحجّة 1430هـ ، نومبر 2009م http://www.iwan7.com/t907.html http://www.boudraa.com/?p=189#more-189 التعديل الأخير تم بواسطة د.عبد الرحمن بودرع ; 20-Jan-2010 الساعة 10:22 AM |
| | |
| | |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| أنواع عرض الموضوع | |
|
|
| | الاتصال بنا - المقهى - الأرشيف - الأعلى | |||||||||||
| | | | ||||||||||
| | | | | | | | | | | | | |