آخر 10 مشاركات : تحفة الأطفال (الكاتـب : - )           »          مَنْظُومَةٌ في عَدَدِ الطَّلَقَاتِ( ) (الكاتـب : - )           »          حمل كتاب اللغة والنحو للدكتور حسن عون (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          حمل: كتب الدكتورة عائشة عبدالرحمن "بنت الشاطئ" (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          لماذا طويلا ينام البشر ؟ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          قصة تحويل القبلة كما ذكرها القرآن (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          طلب كتاب (الكاتـب : - )           »          خبراء تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها (الكاتـب : - )           »          حمل: مكتبة الدكتور عمر بن سليمان الأشقر (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          طلب مساعدة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )
 


حصريا على المقهى: ذكريات الأستاذ الدكتور أبي أوس إبراهيم الشمسان الآن

الموضوعات المميزة في المقهى لهذا الأسبوع هنا المقهى


العودة   مقهى علوم اللغة العربية وآدابها > مقهى علوم العربية > مقهى اللغويات
التسجيل قائمة الأعضاء ابتسامات تحميل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

مقهى اللغويات علم اللغة النظري، علم اللغة التطبيقي، وفروعهما

إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع أنواع عرض الموضوع
قديم 04-Mar-2010, 04:24 AM   #31 (المشاركة)
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية محمد مليطان
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 77
gold-member: انشط عضو - السبب:
افتراضي

شكرا د غسان، زيارة ثرية ..

مودتي واحترامي
__________________


" إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا "
---------------

مدونتي

[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
محمد مليطان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-Mar-2010, 10:37 AM   #32 (المشاركة)
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 2
افتراضي

جزاك الله خيرا
اسامة1942 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-Mar-2010, 01:40 PM   #33 (المشاركة)
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 1
افتراضي

بسم اللة الرحمان الرحيم
عبد الرشيد ديسة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-Mar-2010, 09:31 AM   #34 (المشاركة)
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: الشرقية
المشاركات: 18
إرسال رسالة عبر AIM إلى اميمة إرسال رسالة عبر Yahoo إلى اميمة
افتراضي

جزاكم الله خيرا
اميمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-Apr-2010, 02:35 AM   #35 (المشاركة)
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية محمد مليطان
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 77
gold-member: انشط عضو - السبب:
افتراضي

شكرا للجميع
__________________


" إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا "
---------------

مدونتي

[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
محمد مليطان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-Jul-2010, 07:19 PM   #36 (المشاركة)
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 39
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد مليطان مشاهدة المشاركة
يمكن للمشتغل بابستمولوجيا الفكر اللساني وبتاريخ هذا الفكر واتجاهاته أن يميز بين تيّارين أساسيين اثنين: تيار "صوري" يقف في مقاربته للغات الطبيعية عند بنيتها لا يكاد يتعداها وتيار "وظيفي" يحاول وصف بنية اللغات الطبيعية بربطها بما تؤدّيه هذه اللغات من وظائف داخل المجتمعات البشرية.
ويمكن أيضا للمشتغل بذلك، إذا ما هو أعمل الفكر في التراث اللغوي البشري، أن يتبين أن لكلّ من هذين التيارين أصوله وامتداداته وأن التقابل بين مفهومي "الصورية" و"الوظيفية" ليس مقصوراً على النظريات اللسانية الحديثة وإن كان له في هذه النظريات من الوضع المنهجي ومن وضوحه ما ليس له في الدّرس اللغوي القديم.
تعدّ اللغة في المقاربة الصورية موضوعاً مجرداً أي مجموعة من الجمل تربط بين مكوناتها علاقات صرفية – تركيبية ودلالية. في هذا المنحى، تقارب اللغة على أساس أنها بنية مجردّة يمكن أن تُدرس خصائصها في حدّ ذاتها أي بقطع النظر عمّا يمكن أن تُستعمل من أجله.
أما حسب المقاربة الوظيفية فإن اللغة أداة تُسخّر لتحقيق التواصل داخل المجتمعات البشرية. من هذا المنظور، تعدّ العبارات اللغوية، وسائل تستخدم لتأدية أغراض تواصلية معينة وتُقارب خصائصها البنيوية على هذا الأساس.
لتوضيح مفهوم أداتية اللغة هذا، دعنا نأخذ المثالين التاليين:
(1) أ- اعطيت هندا كتاباً
ب- كتاباً أعطيت هندا (بنبر "كتاباً")
الفرق بين الجملة (1 أ) والجملة (1 ب) في المقاربة الصورية هو فرق بنيوي صرف يكمن في أن المكون المفعول في الجملة الأولى يحتفظ بموقعه الأصلي بعد الفعل في حين أنه يرد في الجملة الثانية محتلا للموقع الصدر أي قبل الفعل.
أمّا الفرق بين هاتين الجملتين في أي مقاربة تعتمد مبدأ أداتية اللغة فإنه فرق في القصد أوّلا يعكسه الفرق البنيوي.
فتأخير المفعول في الجملة الأولى يعلّله أن القصد من إنتاج هذه الجملة إخبار المخاطب بمعلومة "جديدة" غير متوافرة لديه في حين أن تصديره في الجملة الثانية آيل إلى أن القصد من إنتاجها تصحيح إحدى معلوماته باعتبار هذه الجملة ردّا على الجملة (2):
(2) بلغني أنك أعطيت هنداً قلماً

---------

من كتاب (المنحى الوظيفي في الفكر اللغوي العربي.. الأصول والامتداد) للأستاذ الدكتور أحمد المتوكل، منشورات دار الأمان الرباط 2006.. بتصرف
الأستاذ الفاضل الودود: محمد مليطان، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
1- أسجل إعجابي بما كتبتَ، وأرى أنّ التعريف بهذا النمط من الاتّجاهات اللغويّة المعاصرة مفيدٌ جدّا لكلّ المشتغلين بالدرس اللغويّ قديمه وحديثه.
2- يخيّل إليّ أنّ النحو أليقُ به أن يكونَ صوريّا لا وظيفيّا، فمجاله البنى التركيبيّة المجرّدة من ملابسات الكلام لا الوظيفيّة المتّصلة اتّصالا مباشرا بملابسات الكلام الفرديّة والسياقيّة والمقاميّة؛ من أجل هذا انطلقت الأعمال المبكرة للسانيّين غربيّين من فكرة استبعاد المعنى من حقل النظر العلميّ للغة.
3-ويخيّل إليّ أنّ الوظيفيّة- على نحو ما شرحتم- أقربُ إلى حقل الدلالة منها إلى حقل النحو (التركيب)، على أنّ الوشائج وثيقة بين الحقلين.
4- ذكرتم أنّ تصدّرَ المفعول الثاني في جملة: (كتابا أعطيتُ هندا)، مقصودٌ منه تصحيح معلومات المخاطب المعتقد أنّك أعطيتَ هندا قلما. وقد فهمتُ من هذا أنّ الجملة متداولة في سياق الحصر. فإذا كانَ فهميَ صحيحا، فهل من فرق تداوليّ بين هذه الجملة : (كتابا أعطيتُ هندا) والجملتين: (ما أعطيتُ هندا إلاّ كتابا)، و(إنّما أعطيتُ هندا كتابا)، على أنّ الجمل الثلاث منجزة لإفادة الحصر.
ولكم منّي الاحترام والتقدير، وكلّ المودّة.
سعيد البطاطي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-Jul-2010, 04:00 AM   #37 (المشاركة)
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 39
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهيار العربي مشاهدة المشاركة


لا شك أن ما قرأته جميل وجيد إلى حد كبير

غير أنني لا أجد أية فائدة على الصعيد الاتصالي الاجتماعي

من هذه الدراسات خاصة من حيث المفهوم الوظيفي

قد أقتنع إلى حد كبير بدراسة السياقات من حيث المفهوم الصوري

لأنها تساعدني في كشف علة ما أو خلل في بنية وتركيب العبارة نحوا وصرفا

لكن دراستها من حيث المفهوم الوظيفي لا يقدم لي أية فائدة لسبب بسيط جدا

هو أن اللغة العربية الفصحى غير مستعملة كلغة تخاطب يومي كالإنكليزية مثلا

إن معظم هذه الدراسات هي نتاج الفكر الغربي وليس للعرب أي دور أو مساهمة في نشأته أو تطوره

كل ما لدينا هو استيراد نظريات غربية تم ابتكارها واكتشافها من واقع تجارب تطبيقية

تخص تلك اللغات وما أنجزناه نحن هو أننا قمنا بترجمة الكتب والمراجع التي تبحث

في هذا الفرع من علوم اللغة وفقه اللغة التطبيقي

اللغة الفصحى ليست لغة محادثة وبالتالي هي ليست وسيلة اتصال اجتماعي بتاتا

ربما تكون هذه التطبيقات ملائمة تماما إذا ما حاولنا تجريبها على سياقات مأخوذة

من اللهجات العامية المحلية لأنها تمثل في واقع الأمر "لغة" حية غير ميتة

فالمنطوقة كوسيلة اتصال اجتماعي هي اللهجة العامية لا اللغة الفصحى

من هنا نستطيع القول بأن اللغة العربية الفصحى غير معنية بهذا النوع من التحليل والدراسة والتطبيق

كيف أدرس لغة غير منطوقة في الحياة اليومية من الناحية الوظيفية ؟

هل أتخيل أنها منطوقة وعلى هذا الأساس أدرس ما أتخيله منها

على أنه يودي وظائف محددة داخل المجتمعات البشرية وهو في الواقع لا يؤدي أية وظيفة ؟

لا أرى أية فائدة من الدراسة الوظيفية !

إنها اجتهادات وآراء وليست قواعد ملزمة

ورأي الأستاذ عبد الله رأي سديد وصائب لأن اللغة الفصحى

كانت لغة اتصال اجتماعي ومعرفي وأنا أوافقه القول والرأي تماما

ولا أخالفك أيها الأستاذ الكريم في موضوع " الصورية " ...

شكرا لك على جهودك الطيبة

لك مني باقة شكر وتقدير







الأخ الكريم: مهيار العربي: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
1- ليست فائدة الدراسات اللسانيّة- بما فيها الوظيفيّة- فائدة مباشرة على صعيد التواصل الاجتماعي، إنّما فائدتها على صعيد معرفة اللغة، وطبيعتها، واستعمالها؛ فهي دراسات تعني في المقام الأوّل باللغة، لا بالتواصل الاجتماعي. والوظيفيّة تعنى باللغة موضوعا مباشرا، تدرسه من منظور أنّ اللغةَ وظيفتُها التواصل الاجتماعي.
2- الذي يساعد على معرفة الغلط في بنية العبارة وتركيبها، هو: علمُ النحو وعلمُ الصرف، لا نظريّة السياق. نظريّة السياق تساعد على تحليل المعنى، لا على معرفة الغلط في بنية تركيب العبارة.
3- اللغة العربيّة الفصيحة لغة اتصال اجتماعي- بل كلّ لغة حيّة أو بائدة لها هذه الوظيفة- وليس المقصود من كون اللغةِ وسيلة اتصال أنّها ما زالت متداولة في الحياة اليوميّة. إنّما المقصود أنّها تحمل رسالةً من مُرسِلٍ إلى مُرسَلٍ إليه، وهذه الوظيفة ملحوظة في الفصحى والفصيحة والعاميّة وفي كلّ لغة.
قد تكون لي عودة إلى بقيّة تعقيباتك إذا سنح لي الوقت، ولك منّي التقدير والمودّة.

التعديل الأخير تم بواسطة سعيد البطاطي ; 05-Jul-2010 الساعة 04:03 AM
سعيد البطاطي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-Jul-2010, 02:02 PM   #38 (المشاركة)
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية محمد مليطان
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 77
gold-member: انشط عضو - السبب:
افتراضي

الدكتور سعيد البطاطي المحترم

شكرا لاهتمامك أولا، وأما بخصوص ما تفضلتم به من أن "النحو أليقُ به أن يكونَ صوريّا لا وظيفيّا، فمجاله البنى ‏التركيبيّة المجرّدة من ملابسات الكلام لا الوظيفيّة المتّصلة اتّصالا مباشرا بملابسات الكلام الفرديّة والسياقيّة والمقاميّة" ‏فأظن أن لكل نحوه، ولكنها ليست أنحاء، بل هو نحو واحد ، وبتعبير آخر، فإنه بالإمكان وضع نحو مؤسس تداوليا ‏يصف ويفسر اللغة، أي إن البنى التركيبية يحكمها (نحويا من حيث الرتبة والإعراب مثلا) تداول ودلالة، وهذا هو ‏المبدأ الأساس في النحو الوظيفي، فهو لا يبني جهازه النحوي للوظائف فقط، بل هو جهاز نحوي يصف ويفسر اللغة ‏تركيبا ودلالة وتداولا من وجهة نظر وظيفية.‏

وهذا قد قد يجيب أيضا على ما تفضلتم به من أن "الوظيفيّة... أقربُ إلى حقل الدلالة منها إلى حقل النحو (التركيب)"‏

أما بالنسبة للفروق التداولية بين (كتابا أعطيبت هندا ) و(ما أعطيتُ هندا إلاّ كتابا)، و(إنّما أعطيتُ هندا كتابا) فإن ‏النحو الوظيفي يرصد فروقا عديدة بينها في التبئير والمحورة، حيث يختلف نوع البؤرة والمحور (الوظيفتين ‏التداوليتين الأبرز) في كل جملة من الجمل السابقة باعتبارات ترصد في ما أطلق عليه "المكون السياق".‏
وللحديث بقية إذا أحببت
وتقبل مودتي واحترامي
__________________


" إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا "
---------------

مدونتي

[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
محمد مليطان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-Jul-2010, 08:00 PM   #39 (المشاركة)
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 39
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد مليطان مشاهدة المشاركة
الدكتور سعيد البطاطي المحترم

شكرا لاهتمامك أولا، وأما بخصوص ما تفضلتم به من أن "النحو أليقُ به أن يكونَ صوريّا لا وظيفيّا، فمجاله البنى ‏التركيبيّة المجرّدة من ملابسات الكلام لا الوظيفيّة المتّصلة اتّصالا مباشرا بملابسات الكلام الفرديّة والسياقيّة والمقاميّة" ‏فأظن أن لكل نحوه، ولكنها ليست أنحاء، بل هو نحو واحد ، وبتعبير آخر، فإنه بالإمكان وضع نحو مؤسس تداوليا ‏يصف ويفسر اللغة، أي إن البنى التركيبية يحكمها (نحويا من حيث الرتبة والإعراب مثلا) تداول ودلالة، وهذا هو ‏المبدأ الأساس في النحو الوظيفي، فهو لا يبني جهازه النحوي للوظائف فقط، بل هو جهاز نحوي يصف ويفسر اللغة ‏تركيبا ودلالة وتداولا من وجهة نظر وظيفية.‏

وهذا قد قد يجيب أيضا على ما تفضلتم به من أن "الوظيفيّة... أقربُ إلى حقل الدلالة منها إلى حقل النحو (التركيب)"‏

أما بالنسبة للفروق التداولية بين (كتابا أعطيبت هندا ) و(ما أعطيتُ هندا إلاّ كتابا)، و(إنّما أعطيتُ هندا كتابا) فإن ‏النحو الوظيفي يرصد فروقا عديدة بينها في التبئير والمحورة، حيث يختلف نوع البؤرة والمحور (الوظيفتين ‏التداوليتين الأبرز) في كل جملة من الجمل السابقة باعتبارات ترصد في ما أطلق عليه "المكون السياق".‏
وللحديث بقية إذا أحببت
وتقبل مودتي واحترامي
الأستاذ الفاضل: محمد مليطان المحترم
جوابُك منطقيّ مقنع؛ فلا اعتراض لي عليه. ومع هذا أحبّ بقيّة الحديث؛ لأنّ الحوار معك ممتع، بل هو فتنة معرفيّة ساحرة وآسرة ولذيذة.
سعيد البطاطي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
إضافة رد


أدوات الموضوع
أنواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:18 AM.



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
d3am - by kious99 : Content Relevant URLs by vBSEO 3.3.0 ,
الاتصال بنا - المقهى - الأرشيف - الأعلى