| | | ![]() |
| الآن |
| المقهى |
| | |
| | |||||||||||||
| | |
| مقهى اللغويات علم اللغة النظري، علم اللغة التطبيقي، وفروعهما |
![]() |
| | |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | أنواع عرض الموضوع |
| | #36 (المشاركة) | |
| عضو نشيط تاريخ التسجيل: Jun 2010 المشاركات: 39 | اقتباس:
1- أسجل إعجابي بما كتبتَ، وأرى أنّ التعريف بهذا النمط من الاتّجاهات اللغويّة المعاصرة مفيدٌ جدّا لكلّ المشتغلين بالدرس اللغويّ قديمه وحديثه. 2- يخيّل إليّ أنّ النحو أليقُ به أن يكونَ صوريّا لا وظيفيّا، فمجاله البنى التركيبيّة المجرّدة من ملابسات الكلام لا الوظيفيّة المتّصلة اتّصالا مباشرا بملابسات الكلام الفرديّة والسياقيّة والمقاميّة؛ من أجل هذا انطلقت الأعمال المبكرة للسانيّين غربيّين من فكرة استبعاد المعنى من حقل النظر العلميّ للغة. 3-ويخيّل إليّ أنّ الوظيفيّة- على نحو ما شرحتم- أقربُ إلى حقل الدلالة منها إلى حقل النحو (التركيب)، على أنّ الوشائج وثيقة بين الحقلين. 4- ذكرتم أنّ تصدّرَ المفعول الثاني في جملة: (كتابا أعطيتُ هندا)، مقصودٌ منه تصحيح معلومات المخاطب المعتقد أنّك أعطيتَ هندا قلما. وقد فهمتُ من هذا أنّ الجملة متداولة في سياق الحصر. فإذا كانَ فهميَ صحيحا، فهل من فرق تداوليّ بين هذه الجملة : (كتابا أعطيتُ هندا) والجملتين: (ما أعطيتُ هندا إلاّ كتابا)، و(إنّما أعطيتُ هندا كتابا)، على أنّ الجمل الثلاث منجزة لإفادة الحصر. ولكم منّي الاحترام والتقدير، وكلّ المودّة. | |
| | |
| | #37 (المشاركة) | |
| عضو نشيط تاريخ التسجيل: Jun 2010 المشاركات: 39 | اقتباس:
1- ليست فائدة الدراسات اللسانيّة- بما فيها الوظيفيّة- فائدة مباشرة على صعيد التواصل الاجتماعي، إنّما فائدتها على صعيد معرفة اللغة، وطبيعتها، واستعمالها؛ فهي دراسات تعني في المقام الأوّل باللغة، لا بالتواصل الاجتماعي. والوظيفيّة تعنى باللغة موضوعا مباشرا، تدرسه من منظور أنّ اللغةَ وظيفتُها التواصل الاجتماعي. 2- الذي يساعد على معرفة الغلط في بنية العبارة وتركيبها، هو: علمُ النحو وعلمُ الصرف، لا نظريّة السياق. نظريّة السياق تساعد على تحليل المعنى، لا على معرفة الغلط في بنية تركيب العبارة. 3- اللغة العربيّة الفصيحة لغة اتصال اجتماعي- بل كلّ لغة حيّة أو بائدة لها هذه الوظيفة- وليس المقصود من كون اللغةِ وسيلة اتصال أنّها ما زالت متداولة في الحياة اليوميّة. إنّما المقصود أنّها تحمل رسالةً من مُرسِلٍ إلى مُرسَلٍ إليه، وهذه الوظيفة ملحوظة في الفصحى والفصيحة والعاميّة وفي كلّ لغة. قد تكون لي عودة إلى بقيّة تعقيباتك إذا سنح لي الوقت، ولك منّي التقدير والمودّة. التعديل الأخير تم بواسطة سعيد البطاطي ; 05-Jul-2010 الساعة 04:03 AM | |
| | |
| | #38 (المشاركة) |
| عضو نشيط تاريخ التسجيل: Mar 2008 المشاركات: 77 | الدكتور سعيد البطاطي المحترم شكرا لاهتمامك أولا، وأما بخصوص ما تفضلتم به من أن "النحو أليقُ به أن يكونَ صوريّا لا وظيفيّا، فمجاله البنى التركيبيّة المجرّدة من ملابسات الكلام لا الوظيفيّة المتّصلة اتّصالا مباشرا بملابسات الكلام الفرديّة والسياقيّة والمقاميّة" فأظن أن لكل نحوه، ولكنها ليست أنحاء، بل هو نحو واحد ، وبتعبير آخر، فإنه بالإمكان وضع نحو مؤسس تداوليا يصف ويفسر اللغة، أي إن البنى التركيبية يحكمها (نحويا من حيث الرتبة والإعراب مثلا) تداول ودلالة، وهذا هو المبدأ الأساس في النحو الوظيفي، فهو لا يبني جهازه النحوي للوظائف فقط، بل هو جهاز نحوي يصف ويفسر اللغة تركيبا ودلالة وتداولا من وجهة نظر وظيفية. وهذا قد قد يجيب أيضا على ما تفضلتم به من أن "الوظيفيّة... أقربُ إلى حقل الدلالة منها إلى حقل النحو (التركيب)" أما بالنسبة للفروق التداولية بين (كتابا أعطيبت هندا ) و(ما أعطيتُ هندا إلاّ كتابا)، و(إنّما أعطيتُ هندا كتابا) فإن النحو الوظيفي يرصد فروقا عديدة بينها في التبئير والمحورة، حيث يختلف نوع البؤرة والمحور (الوظيفتين التداوليتين الأبرز) في كل جملة من الجمل السابقة باعتبارات ترصد في ما أطلق عليه "المكون السياق". وللحديث بقية إذا أحببت وتقبل مودتي واحترامي |
| | |
| | #39 (المشاركة) | |
| عضو نشيط تاريخ التسجيل: Jun 2010 المشاركات: 39 | اقتباس:
جوابُك منطقيّ مقنع؛ فلا اعتراض لي عليه. ومع هذا أحبّ بقيّة الحديث؛ لأنّ الحوار معك ممتع، بل هو فتنة معرفيّة ساحرة وآسرة ولذيذة. | |
| | |
| | |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| أنواع عرض الموضوع | |
|
|
| | الاتصال بنا - المقهى - الأرشيف - الأعلى | |||||||||||
| | | | ||||||||||
| | | | | | | | | | | | | |