| | | ![]() |
| الآن |
| المقهى |
| | |
| | |||||||||||||
| | |
| ركن أ محمد التويم للنقاشات والواجبات والتقارير |
![]() |
| | |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | أنواع عرض الموضوع |
| | #12 (المشاركة) |
| عضو جديد تاريخ التسجيل: Oct 2008 المشاركات: 15 | الخصيصة الثالثة:دين الفطرة إن المتأمل في الثقافة الإسلامية يجد أن للإسلام خصائص عدة ومن أبرزها ست خصائص كما أوردها المؤلفون في هذا الكتاب القيم.وسأتناول هنا الخصيصة الثالثة والرابعة. المراد بالفطرة الابتداء والاختراع، والمعنى في قوله" كل مولود يولد على الفطرة" أنه يولد على نوع من الجبلة والطبع المتهيئ لقبول الدين. فالإسلام هو الدين الذي جبل الله الناس عليه وهيأهم لقبوله والعمل به. فلو تجرد الإنسان من الهوى والعناد لاعترف بدين الإسلام وأنه الدين الحق.( فأقم وجهك للدين حنيفا فطرت الله التي فطر الناس عليها لاتبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثرالناس لايعلمون) الروم: 30 . الخصيصة الرابعة:الوسطية وهي العدل والفضل والخيرية والتوازن، فالإسلام دين الوسط في كل الأمور عقيدة وشريعة وأخلاقا، وهو وسط بين غلوالديانات الأخرى وتفريطها، وهو وسط يجمع بين مطالب الروح والجسد والفرد والمجتمع. والإسلام مخالف للرهبانية فلا يترك الإنسان منعزلا عن الدين والدنيا بل يحثه على اتباع الدين كما يفتح المجال أمامه لكسب الرزق والمعاش. وكفى لوسطية الإسلام بأنه شهد بذلك رب الأرباب. ونماذج وسطية الإسلام كثيرة، نقدم هنا بعض صورها. 1- الحديث المشهور الذي ورد فيه" جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يسألون عن عبادة النبي............................. وفيه " ولكني أصوم وأفطر وأصلي وأرقد وأتزوج النساء. متفق عليه. 2-وفي حديث رأى النبي صلى الله عليه وسلم حبلا ممدودا بين ساريتين فسأل عنه،فأخبر أنه لزينب تتمسك به إذا كسلت عن الصلاة، فأمر بإزالته وقال:" ليصل أحدكم نشاطه فإذا فتر فليقعد" متفق عليه. وحينما نذكر وسطية الإسلام يجب عليناألا ننسى ما يقابل ذلك وهو التفريط لأن في التفريط أو الإفراط قضاء على الوسطية. فلنبق أمة وسطا. عبدالوحيد عبدالقادر التعديل الأخير تم بواسطة abdulwaheed ; 19-May-2009 الساعة 11:29 AM |
| | |
| | #13 (المشاركة) |
| عضو جديد تاريخ التسجيل: Oct 2008 المشاركات: 15 | الخصيصة الخامسة دبن العلم العلم وما أدراك ما العلم؟ إنه نور يهتدي به الإنسان، وضوء يخترق الظلام، وشمس تضيئ النهار، وقمر ينير الليل في كل مكان. لقد اهتم الإسلام بالعلم اهتماما بالغا حيث أنزل الله أول آية في كتابه الكريم التي تبدأ بالأمر بالقراءة والحث على الحصول على العلم. وبما أن الإسلام دين يعطي كل ذي حق حقه، فهو يحترم صاحب العلم ويجله ويرفع شأنه، ويعطي للعقل مجالا واسعا للتدبر والتفكر والنظر في خلق الله للوصول إلى الصواب. وقد أخبر القرآن عن حقائق علمية كثيرة كانت العقول البشرية في جهل عنها حتى جاء العلم الحديث فأثبتها وبين أن لا تعارض بين القرآن والاكتشافات الحديثة. إذن موقف الإسلام من العلم واضح جدا والأمة دائما في حاجة إليه وأن هذا العلم سلم أساسي للارتقاء دينيا ودنيويا وله أثر بالغ في بناء الأمم والحضارات. أيها الأخوةالكرام: إن الأمة الإسلامية قد عاشت قرونا من الرقي والازدهار والانفجار العلمي والثقافي بينما الأمم الأخرى وخاصة الغرب تخبطت في ظلمات وأمية قاسية وجهالة عمياء لا حدود لها ولاقرار. فلما عرفت هذه الأمم حقيقة العلم ومكانته في حين غطى السبات والتغافل عقول المسلمين انقلبت القضية تماما فجعلت عاليها سافلها. ومن المؤسف جدا أن الغرب يتهم الدين الإسلامي بأنه عائق في سبيل التقدم، ويأتي هذا الاتهام قياسا على عقليات القساوس والكنائس ودورها في المجتمع الغربي، ولكن هذا الاتهام ينم عن جهل من تعاليم الإسلام؛ لأن الإسلام دائم التحفيز على تحصيل العلم والاكتشاف والانفجار العلمي بينما وضعت الكنائس وقساوسها حواجز وعراقيل في سبيل تقدم العلم ورقيه؛ وذلك خوفا من تقلص دورها وضعف قبضتها على المجتمع. إن المطلع على قرارات المجامع العلمية وخاصة ما يختص منها بالإعجاز العلمي في القرآن والسنة يجد في ذلك الطمأنينة والثقة بأن الله تعالى أنعم عليه بالهداية للإسلام. وإليكم بعض النماذج من الإعجاز العلمي في القرآن. • إعلان الطبيب الفرنسي " موريس بوكاي" إسلامه وتأليفه كتاب " التوراة والإنجيل والقرآن" وقد هاله كثرة الحقائق العلمية في القرآن. • إخبار الله عن الموجين في البحر في هذه الآية [/COLOR]" أو كظلمت في بحر لجي يغشه موج من فوقه موج من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم يكد يراها ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور" ( النور: 40 ). ولما سمع بحار إنجليزي بهذه الآية سأل هل ركب محمد البحر؟ فلما قيل له: لا، آمن على الفور. فالحقائق العلمية كثيرة جدا في القرآن والسنة لا مجال لعرضها هنا وإنها مسطورة في مكانها. وإن ذلك لشاهد عدل على قدرة الله ووحدانيته ما يزيد المسلم إذعانا وإيمانا بدينه وربه سبحانه. فليبادر الإنسان إلى فهم الكتاب والسنة ليكون ذلك نقطة التحول في حياته كما حدث ذلك لكثير من الباحثين عن الحق.عبدالوحيد عبدالقادر التعديل الأخير تم بواسطة abdulwaheed ; 22-May-2009 الساعة 11:35 PM |
| | |
| | #14 (المشاركة) |
| عضو جديد تاريخ التسجيل: Oct 2008 المشاركات: 15 | بسم الله الرحمن الرحيم الخصيصة السادسة:دين الأخلاق: إن الفاحص في أمور الإسلام يجد الجانب الخلقي من أهم ما حث عليه الإسلام بالتأسي والتحلي به؛ لأن صاحب الأخلاق الحميدة هو أصلح الناس وأحسنهم، ولأن الله سبحانه أثنى على نبيه بأرفع وأبلغ عبارة فقال" وإنك لعلى خلق عظيم" ( القلم: 4). وبما أن حسن الأخلاق من أساسيات حياة المسلم؛ ولذا يجب عليه التمسك به طوال حياته. ولقد قدمت سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام أروع مثال وأنبله في تاريخ الأخلاق والسلوكيات الحميدة. مما لا ريب فيه أن الصفات الحميدة كلها من باب الأخلاق، وإن المسلم كلما يعمل عملا حسنا فهو يخطو خطوة إلى الأخلاق الفاضلة. ومما تبرز أهمية الأخلاق في الشريعة أن الكتاب والسنة تموجان بنصوص واضحة وصريحة في هذا المعنى. ولقد بين الله سبحانه صفات المؤمنين وأخلاقهم قائلا: " وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجهلون قالوا سلما والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما .................... والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما" ( الفرقان: 63-67). وقال الرسول صلى الله عليه وسلم:" إن من خياركم أحاسنكم أخلاقا" (متفق عليه).وكما أن الإسلام هو دين الأخلاق فكذلك هو دين الصدق، والصبر، والتسامح، والتعاون، والنصرة، والوفاء، والإحسان، والعفووالرحمة وغيرها من الصفات التي تندرج تحت الأخلاق الحسنة. وتتجلى هذه الخصيصة الأخلاقية في أحكام الدين وتفاصيل الشريعة؛ فإن الصلاة والزكاة والصوم والحج والمعاملات مع الناس كلها تحتوي على صفات متماسكة ومتعلقة بالأخلاق الكريمة. ومن الجدير بالذكر أن السلوكيات الحسنة في الإسلام لا تقتصر في تعامل المسلم مع المسلم فقط وإنما يتعدى ذلك إلى غير المسلمين في كل مراحل الحياة وحتى في أصعبها، فحينما تنشب الحروب بينهما فإن الإسلام يحث على العدل ويمنع من الاعتداء والظلم وقتل الأبرياء من النساء والشيوخ والأطفال. فهذه هي لمحات خاطفة وسريعة لهذه الخصيصة التي يمتاز بها دين الإسلام عما سواه من المناهج الأخرى. والسلام عبدالوحيد عبدالقادر التعديل الأخير تم بواسطة abdulwaheed ; 01-Jun-2009 الساعة 12:04 AM |
| | |
| | #15 (المشاركة) |
| عضو جديد تاريخ التسجيل: Oct 2008 المشاركات: 15 | كلمة الإهداء والشكر:إلى من تجلت محاضراته بالوضوح والمصارحة. إلى من تميز أسلوب تدريسه بامتياز. إلى من جاد بنفسه وأجاد فيم جاء به من مذكرات واقتراحات. إلى من تميزت علاقته بالطلاب أبوة وأخوة وشفقة وعفوا وحنانا. إلى من ضخ عقول الطلاب وأفكارهم بالمعلومات المهمة والمصطلحات الجديدة. إلى من برز منهجه الجاد بروز القمر ليلة البدرعلى سائر الكواكب. إلى من علمنا فن التلخيص فضحى بنفسه في شرحه وتطبيقه فأفاد على ما يرام. إلى من تخللت محاضراته قصص وطرائف فأمتعنا بها ومتعناه بما عندنا. إلى من ملأ دروسه بالنشاط والابتسامات والفرح والسرور ولم يجد الحزن والهم والكرب سبيلا للدخول. إلى من دربنا وحثنا على كتابة المقال في المقهى فكان ذلك تجربة رائعة ومفيدة. إلى من جاء بالدراسة الأكاديمية فأوفى حقها. إلى من نشط عقول الطلاب ودرء عنهم السبات والنعاس جاعلا شايه وقهواه عقاقير النشاط. إلى الذي أحب الطلاب فأحبوه واستمع إلى الطلاب فاستمعوا له واقترح عليهم فاقترحوا له وضحى نفسه لهم فبذلوا له جهودهم وحبب إليهم الجد والاجتهاد والتطلع إلى الأمام والتفاني في الدراسة والنصح لكل مسلم فقبلوا منه بحفاوة ورحب الصدور وشكر لهم في كل ما دق وجل منهم فشكروه على كل معطياته وإفاداته ودرره ومرجاناته ولؤلؤءاته وإشراقاته. والشكر موصول مني دائما لأستاذي الكريم الوفي الفذ في أخلاقه والمححب إلي بكل مواصفاته. ولكم مني أخلص التحيات.والسلام عبدالوحيد عبدالقادر |
| | |
| | #16 (المشاركة) |
| عضو جديد تاريخ التسجيل: Nov 2009 المشاركات: 11 | بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله و الصلاة و السلام على من جاء بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون وبعد. فالدين الإسلام كما قال تعالى " ارسله الله بالهدى ودين الحق ليطهره على الدين كله......"في الإسلام يوجد الأشياء كثيرة مايوجد في الأديان أخرى مثل العدل والمساواة و أيضا يحثنا بالصبر ودين الأخلاق كما قال تعالى " وإنك لعلى خلق عظيم" وهكذا أما الأديان الأخرى هم يفعلون ما يشاءون يعنى ينظمون الأشياء ويقومون بها أما الإسلام دين التباع يعنى لا نتبع إلا بما شرع الله لنا ورسوله صلى الله عليه وسلم. وشكرا. |
| | |
| | |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| أنواع عرض الموضوع | |
|
|
| | الاتصال بنا - المقهى - الأرشيف - الأعلى | |||||||||||
| | | | ||||||||||
| | | | | | | | | | | | | |