| | | ![]() |
| عاجل |
| المقهى |
| | |
| | |||||||||||||
| | |
| علوم الآلة نحو /صرف/أصوات/قضايا معجَمية/أسلوب/بَلاغة بفروعِها ... |
![]() |
| | |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | أنواع عرض الموضوع |
| | #171 (المشاركة) |
| عضو مميز تاريخ التسجيل: Mar 2009 المشاركات: 136 | ============== ماشاء الله وتبارك الرحمان 000000 في الواقع جهد جبار يا ابا عطا نفعنا الله بعلمك وارشاداتك القيمة , وجُملك النفيسة واشعارك الجميلة وتلك المصطلحات الاجمل 000 في الواقع تحليل مذهل يا ابا عطا ارجو ان لا تحرمنا من هذه المتعة وهذا الاطلاع الواسع فكما اشرت في الفقرة الاخير بقولك : و ما زلْتُ أتساءَلُ عن الأدلّة القاطعة العلميّة والتّاريخيّة والنّصّيّة التي تُثْبِت وجودَ هذا العلمِ في تاريخ العُلومِ عندَ العربِ ، غير العلومِ التي أحصوْها، و كيفَ نَسِيَ عُلماؤُنا رحمهم الله هذا "الفقه" أو تَناسَوْه أو غَفَلوا عنْه، بل كيفَ أجمعوا على الجَهْلِ بِه ، والسّكوتِ عنه !!!! ؟ في الواقع لم اقرأ اعذب من هذا الخطاب 000 اعتذر من سعادتكم وارجو ان تغفر لنا يا ابا عطا ودمت سندا وذخرا للعلم والعلماء . التعديل الأخير تم بواسطة الباحث محمد بن عبيدالله ; 12-Feb-2010 الساعة 10:14 PM |
| | |
| | #172 (المشاركة) |
| مدير المقهى تاريخ التسجيل: May 2007 الدولة: المغرب المشاركات: 5,860 | أخي الباحث محمد عبيد الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه اعذرْني أخي الكَريم ، إن رجعتُ القَهْقَرى، إلى أسئلتي القَديمَة ، التي تنتظر الجوابَ ، فَما زال في النّفس أشياءُ من هذا "المولود المَجْهول الذي ليس لَه حقيقَة" ، على الأقلّ مجهول لديّ . أشكرك جزيلَ الشّكر على اجتهادك في التواصل والتبليغ، وفي البرهَنَة على علم مُسمّى بفقه الحُروف و الحقيقة أنّ مبادئ هذه المعرِفَة العدديّة أوالحسابيّة المُفصَّلَة منذ بدء المُشارَكات إلى انتهائها، في تأويل الآياتِ القرآنية، و في استخلاص نتائجَ منها ، ما زالَ يرسم في النفس الحيرة التّساؤلِ و الاستفسارِ عن الجديد الذي ستُضيفُه هذه "المعرِفَة" ، وعن جدواها ، وما الذي سنستفيدُه بِها في العلمِ بكتابِ الله عزّ وجلّ و في الكشف عن الغوامض والمُشكل والغريب ، ممّا لَم يخطرْ ببالِ المفسّرين القدماءِ والمعاصِرين على اختلاف معارِفه ومذاهبهم واتجاهاتهم ، و لا ببالِ القائلين بالإعجازِ العددي والعلميّ و أنواع الإعجاز الأخرى فلم يَتبيّنْ لي - على الأقلّ، وقد يكونَ تبيّنَ لغيْري - بوساطةِ مناهج البحثِ العلميّ الأكاديمي المعمولِ بِها في المؤسسات والمَعاهد ، كيفَ يُمكن أن نتوصلَ إلى هذا "النظام الحسابي المُحكَم" , و كيفَ نُـثبتُ أنّ "فقه الحروف" من علوم العرب , و من أينَ لنا أن يعرِفَ أنّ آدَمَ عليه السلام كان يتقن هذا العلم ؟ و ما هي الأدلّة القاطعةُ العلميّة والتّاريخيّة والنّصّيّةُ التي تُثْبِت وجودَ هذا العلمِ في تاريخ العربِ القدماءِ علماً بأنّ العلَماءَ الذينَ اهتمّوا بنشأة العلوم والمَعارِف عند العربِ منذ الجاهليّة حصَروا ما توصّلوا إليه من علوم العربِ ، ولم يرِدْ في كُتبِهم ما يُفيدُ فقْهَهُمْ أو فِقْهَ من كانَ قبلَهُم بهذا الفقه القديمِ الجديد و قد أحصى الشّاطبيّ في الموافقات علومَهم وأحصى غيرُه مِن قبلِه ما كانوا عليْه من المَعارِف و ما ثبتَ لهم أنّهم كانوا يخوضونَ في هذه الأعدادِ التي تناظِرُ الأسماءَ ، وما إلى ذلِك ... ما زلْنا في حاجةٍ إلى تأصيلِ هذه المعرِفَة و إرساءِ قواعدِها بِما يُطمأنّ إليه من المصادرِ و المراجع العلميّة ، حتّى تبْدُوَ معالِمُها و تظهَرَ آثارُها و ثمارُها ، و حتّى نفضِيَ منها إلى بابٍ من العلمِ غيرِ مختَلَفٍ فيه في زمنٍ كثُر فيه القولُ بغيرِ علم في كتابِ الله ... أمّا القولُ إنّ فقه الحروف من علوم العرب التي اندرست قبل ظهور الاسلام ************************************************** * الحقيقَةُ أنّ هذا القولَ محض ادّعاءٍ، و لا يدلّ دلالةً قطعيّة على وجودِ علمٍ قديمٍ في عهد آدمَ عليه السّلامُ اسمُه "فقه الحروف" ، علمٍ راسٍ ثابتٍ مُتداوَلٍ آنذاك و لكنّ المعروفَ هو أنّ الله سبْحانَه «أقْدَرَ آدَم» على تسميَةِ الشّيْءِ بلفظٍ أو صوتٍ أو أصواتٍ بشرِيّةٍ، وهذا الإقدارُ على الرّبطِ ، أمرٌ فطرِيّ ، لا يعني أنّ وراءَه "فقه حروف" و لا يتنزّلُ هذا الإقدارُ على ربطِ الأصواتِ بالمُسمَّياتِ منزلَةَ العلم بمعناه الاصطلاحيّ بل بمعناه البسيط ، وهو المعرِفَة ، مِن : عَلِمَ الشيءَ يعلَمُه علماً أي عرَفَه علمه الاسماء التي نعرفها كالحصان والحمار والجبل والشجر و الشمس والقمر... الى آخر هذه الاسماء التي كانت معروفةً في زمن الصحابة عليهم السلام فكيفَ نُسمّي تعليمَ النّاسِ الرّبْطَ بينَ الأسماءِ والمسمّياتِ علماً هو "فقه الحروف"؛ فإن جازَ ذلِك فَعَلى سبيلِ المَجازِ أو التّفخيمِ ، لا غيرُ أمّا القولُ بالمنهاج التخيلي , والمعادلة عن طريق فواتح السور ******************************************* الحقيقَة أنّه لا حقيقةَ لمعنى "المنهاج التّخيّلي" في مناهج البحث العلميّ ، فالمعروفُ أنّ التّخييلَ طريقٌ من طرُقِ الشّعرِ ، لأنّ الخيالَ في الشّعرِ فضاءٌ يصنَعُ فيه الشّاعرُ الصّورَ سواء أكانت واقعيّةً أم كانت خياليّةً لا وجودَ لَها إلاّ في واقِعِه الذّهنيّ و المُعادَلَة عن طريقِ الفواتح ليست برهاناً قطعيّاً ، لأنّ الشيءَ إذا احتَمَل أن يُسْتَدلَّ بِه وبِغيْرِه ، أي إذا تطرَّقَ الاحتمالُ إلى الدّليلِ سقطَ الاستدلالُ بِه و ما زلْتُ أتساءَلُ عن مبادئ هذه المعرِفَة العدديّة أوالحسابيّة المدعوّة بـ"فقه الحروف" ، في تأويل الآياتِ ، و استخلاص نتائجَ منها ، وما زلْتُ أتساءَلُ عن الجديد في هذه "المعرِفَة" ، - وعن جدواها ، - وما الذي ستُضيفُه إلى العلمِ بكتابِ الله عزّ وجلّ ، ممّا لَم يخطرْ ببالِ المفسّرين القدماءِ والمعاصِرين و لا القائلين بالإعجازِ العددي والعلميّ و ما زلْتُ أتساءَلُ عن منهجٍ من مناهج البحثِ العلميّ نتوصّلُ بِه إلى هذا "النظام الحسابي المُحكَم" , و كيفَ يُثْبِتُ لنا أنّ "فقه الحروف" من علوم العرب ، و كيفَ يبلُغُ بِنا هذا العلمُ المُمَنْهَجُ إلى أنْ نعْرِفَ أنّ آدَمَ عليه السلام كان يتقن هذا العلم . و ما زلْتُ أتساءَلُ عن الأدلّة القاطعة العلميّة والتّاريخيّة والنّصّيّة التي تُثْبِت وجودَ هذا العلمِ في تاريخ العُلومِ عندَ العربِ ، غير العلومِ التي أحصوْها، و كيفَ نَسِيَ عُلماؤُنا رحمهم الله هذا "الفقه" أو تَناسَوْه أو غَفَلوا عنْه، بل كيفَ أجمعوا على الجَهْلِ بِه، والسّكوتِ عنه التعديل الأخير تم بواسطة د.عبد الرحمن بودرع ; 25-Jan-2010 الساعة 11:43 PM |
| | |
| | #173 (المشاركة) |
| عضو مميز تاريخ التسجيل: Mar 2009 المشاركات: 136 | اخي الكريم الدكتور \ عبدالرحمن في الحقيقة والواقع المرير ان العلوم كافة تبدأ بمحاولات خجولة , ثم تتراكم عليها التجارب والمعرفة والعقول المخلصة الى ان تصبح علوم مذللة لخدمة و رفاهية الانسان و الى اسعاد البشرية , وهذه من النعم التي استودعها الله بين أيدي العلماء , قال الله تعالى \ انما يخشى اللهَ من عبادهِ العلماءُ \ سورة فاطر 28 وانا وانت وغيرنا مازل يتندر من هذا الفتى الذي اخترع التلفون , ولولا عطف ذلك الملك على ذلك الاختراع لما وصلنا الى التلغراف والاسلكي و الفاكس والانتر نت وما هو قادم 0 أخي الدكتور عبدالرحمن الى الان اثبت البحث ان فواتح السور مرتبطة بجذور القرءان , والحروف المتروكة مرتبة بحسب عدد الجذور , وكرائم الحروف لها مراتب ودرجات , وما كتب مخالف لقواعد الاملاء مقصود على حساب فقه الحروف , وما جاء مخالف لقواعد الاعراب جاء لسبب تفسيري , وما اكتنفه النشر والطي , كشف فقه الحروف خفاياه , والبحث جاري والله المستعان . وان اسعفك الوقت بنظرة سريعة الى سورة فاطر الاية 28 صفحة 437 طبعة مجمع الملك فهد ( رحمه الله ) لوجت ان كلمة العلماء كُتِبتْ ( العلماؤا ) وذلك بزيادة واو وهمزة والف ممدودة , لغزارة علمهم وعلو شأنهم ورفعة قومهم , وقربهم من الله . قال الله تعالى \ شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة و أولوا العلم قائماً بالقِسطِ التعديل الأخير تم بواسطة الباحث محمد بن عبيدالله ; 13-Feb-2010 الساعة 07:24 PM |
| | |
| | #174 (المشاركة) | |
| عضو مميز تاريخ التسجيل: Jun 2009 المشاركات: 267 | اقتباس:
على نفسها جنت براقش! لقد أضحكتني أستاذي العزيز المكرم! انظر إلى علم النحو؛ ألا تراه علماً قائماً بنفسه، أظنُّ ذلك، إذن، هل بدأ بمحاولة خجولة، طبعاً لا، لقد انفجر انفجار بركان، مع هذا، لن أفشِّل نظريتك التي طرحتها، من ترعرع العلوم ثم مرورها بالتجارب حتى تصبح علوماً مذللة. وسأقول لك: هب أن سيبويه استوحى علم النحو من اليونان! على هذا سأعترف لك بأن علم (النحو العربي) ترعرع عند اليونان قبل قرون ثم خضع للتجربة حتى قننه أبو الأسود الدؤلي إلى أن هذبه سيبويه وجعله في كتاب. ألم أقل لك: على نفسها جنت براقش! في مشاركاتك السابقة كنتَ تقولُ بأن آدم كان يعرف (علم فقه الحروف) مما يدل أن علمك هذا أول علم عرفه الإنسان، لذا؛ وعلى هذا يتوجب أن يكون أول علم نضج واكتمل! وكنت تقول: ثم علمه إسماعيل! نعم نعم، مثلما قلتُ: على نفسها جنت براقش! فدعك من الأجوبة المتلوحة؛ أرجوحة يدفعها أعمى. __________________ انظروا ماذا يقول الاثني عشريّة التكفيريّة، إنهم يقولون بتحريف القرآن، وهذه هي حقيقةُ عقيدةِ القوم في كتاب الله، وقد لا يصدِّقُ بعضُ أهل السنة هذه الحقيقة؛ لكن، أتينا له بالدليل القاطع، يقول العلامه الحجه السيد عدنان البحراني : " وكونه : أي القول بالتحريف " من ضروريات مذهبهم " أي الشيعة " [مشارق الشموس الدرية ص 126 منشورات المكتبة العدنانية - البحرين]. | |
| | |
| | #175 (المشاركة) | |
| عضو مميز تاريخ التسجيل: Jun 2009 المشاركات: 267 | اقتباس:
لقد اخترع الهاتف في سنة (1876 بعد الميلاد)،واخترع التليغراف (1835 بعد الميلاد) أما اللاسلكي فسنة (1929 بعد الميلاد) والشبكة المعلوماتية (1960 بعد الميلاد) تقديراً. يعني من التليغراف (1835 بعد الميلاد) إلى الشبكة المعلوماتية (1960 بعد الميلاد) كم المدة بينهما؟ إنها (125) على قولكَ سنقول أن علم (التليغراف) ترعرع حتى صار علم (الشبكة المعلوماتية). جميل! عمره (125) عاماً إذن دعنا ننظر في (علم فقه الحروف) -أول شكل لعلم فقه الحروف (هو نفسه الشكل الذي عرفه إسماعيل، فإن الله علم آدم هذا العلم على حسب قولك). -الشكل الثاني (علم فقه الحروف غند إسماعيل وهو نفسه الذي علمه آدم). -الشكل الثالث ( ما كان في الجاهلية واندثر). يعني: من قبل ميلاد المسيح بملايين السنين حتى الآن ما زال هذا العلم يترعرع، والله إن الأمر لغريب لا يصدق! __________________ انظروا ماذا يقول الاثني عشريّة التكفيريّة، إنهم يقولون بتحريف القرآن، وهذه هي حقيقةُ عقيدةِ القوم في كتاب الله، وقد لا يصدِّقُ بعضُ أهل السنة هذه الحقيقة؛ لكن، أتينا له بالدليل القاطع، يقول العلامه الحجه السيد عدنان البحراني : " وكونه : أي القول بالتحريف " من ضروريات مذهبهم " أي الشيعة " [مشارق الشموس الدرية ص 126 منشورات المكتبة العدنانية - البحرين]. | |
| | |
| | #176 (المشاركة) |
| عضو مميز تاريخ التسجيل: Mar 2009 المشاركات: 136 | وعليه فإن خلاصة البحث اثبتتْ أن اللهَ قد أحصى حروف كتابهِ , و كلماتهِ , و جذوره , ونَسّقَ حروف فواتح السور حسب عدد الجذور في الكتاب , و طرحَ الحروف المتروكة من المعادلة دليل على صنعتهِ , و تحقيقاً لعدّهِ و شاهداً لمعجزتهِ و ترسيخاً لعظمة الكتاب , و وضع الاساس فيه لجدول فقه الحروف , و قدمَ المدخل منه الى عِلم اللغة و فقه الحروف . و قد فسر ترتيب الكتاب , ( من حروف , وكلمات , و جذور ) سبب عجز الانس والجن على الاتيان بكتاب مِثله , حتى وان تعاونوا على ذلك فلن يستطيعوا , و ذلك لدقة صنعتهِ , و عُذُوبة لفظه , و بلاغة نظمه , و جرس وزنهِ ظاهراً وباطناً . قال الله تعالى: قُل يا محمد / لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآَنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا / سورة الاسراء / الآية 88 |
| | |
| | #177 (المشاركة) | |
| عضو مميز تاريخ التسجيل: Jun 2009 المشاركات: 267 | اقتباس:
{....وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ }البقرة169 هل معك كتاب بذلك؟ {...نَبِّؤُونِي بِعِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ }الأنعام143 خبِّروني بعلم يدل على صحة ما ذهبتم إليه, إن كنتم صادقين فيما تنسبونه إلى ربكم، هل نزل عليكم الوحي؟! هل معكم كتاب من الله في ذلك؟! !!!!! __________________ انظروا ماذا يقول الاثني عشريّة التكفيريّة، إنهم يقولون بتحريف القرآن، وهذه هي حقيقةُ عقيدةِ القوم في كتاب الله، وقد لا يصدِّقُ بعضُ أهل السنة هذه الحقيقة؛ لكن، أتينا له بالدليل القاطع، يقول العلامه الحجه السيد عدنان البحراني : " وكونه : أي القول بالتحريف " من ضروريات مذهبهم " أي الشيعة " [مشارق الشموس الدرية ص 126 منشورات المكتبة العدنانية - البحرين]. | |
| | |
| | #178 (المشاركة) |
| عضو مميز تاريخ التسجيل: Mar 2009 المشاركات: 136 | -------------------------------------------------------------------------------- اخي الكريم الدكتور \ عبدالرحمن في الحقيقة والواقع المرير ان العلوم كافة تبدأ بمحاولات خجولة , ثم تتراكم عليها التجارب والمعرفة والعقول المخلصة الى ان تصبح علوم مذللة لخدمة و رفاهية الانسان و الى اسعاد البشرية , وهذه من النعم التي استودعها الله بين أيدي العلماء , قال الله تعالى \ انما يخشى اللهَ من عبادهِ العلماءُ \ سورة فاطر 28 وانا وانت وغيرنا مازل يتندر من هذا الفتى الذي اخترع التلفون , ولولا عطف ذلك الملك على ذلك الاختراع لما وصلنا الى التلغراف والاسلكي و الفاكس والانتر نت وما هو قادم 0 أخي الدكتور عبدالرحمن الى الان اثبت البحث ان فواتح السور مرتبطة بجذور القرءان , والحروف المتروكة مُرتّبه بحسب عدد الجذور , وكرائم الحروف لها مراتب ودرجات , وما كتب في المصحف مخالف لقواعد الاملاء مقصود على نظام جدول فقه الحروف , وما جاء مخالف لقواعد الاعراب جاء لسبب تفسيري و فقهي . وان اسعفك الوقت بنظرة سريعة الى سورة فاطر الاية 28 صفحة 437 طبعة مجمع الملك فهد ( رحمه الله ) لوجت ان كلمة العلماء كُتِبتْ ( العلماؤا ) وذلك بزيادة واو وهمزة والف ممدودة , لغزارة علمهم وعلو شأنهم ورِفعة قومهم , وقربهم من الله . قال الله تعالى \ شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة و أولوا العلم قائماً بالقِسطِ . |
| | |
| | #179 (المشاركة) |
| عضو مميز تاريخ التسجيل: Mar 2009 المشاركات: 136 | بسم الله الرحمن الرحيم مدخل الى فقه الحروف أعـــــد البحث : محـــــــمـــد عــبــيــدألله محاضر بجامــــعــــة وليـــــم بــاتــرســن الولايـــــات المتحـــــــــدة الامريكـيــــــــة تنبيه هذه مسودة طويلة تم تنزيلها اليوم , بناءً على طلب الاستاذ \ احمد , المشرف على قسم علوم العربية , النسخة غير منقحة ولا منسقة , وسوف ابدأ بتنقيحها وتنسيقها على مراحل نظراً لطولها , ان شاء الله , فأرجو من القارئ الكريم ان يكون على ذكرِ من ذلك 0 قال الله تعالى : وعَلــــــــــــمَ ءادمَ الأسمــــــــآءَ كُلهـَـــــــــــــــا . سورة البقرة الآية 31 الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على النبي الأمين ، و على آله الأطهـــــار الطيبين ، وأصحابه المنتجبين ، وعلى سائر أنبياء الله المكرمين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الديــــــــن . مقدمــــــة البحــث : شهد الله أنه لا إله إلاّ هو والملائكة وأولوا العلم قائماً بالقسط ألآ إنَّ في هذه الآيـــــة دليل على فضلِ العلم وشرف العلماء , ولو كان أحدٌ من الناسِ أشرف عند الله تعالى من العلماءِ , لقرنه باسمهِ وإسمِ ملائكتهِ , كما قرن ذكر العلماءِ , حُراس الليالي , عُكاف النهار , أحبار الأمة , رهبان الديار , من أجل ذلك ولجلال العلم وقدره , فبعد ما خلق الله تعالى آدم عليـــه الســــلام أجرى عليه العلم والمعرفة , فالإنسان والعلم صنوان لا ينفصمان , وقد يعافى المريض من السقم , و يرزق الفقير من العدم , لكن الجهل لا تمحوه إلا الدواة والقلم , فما هو علم آدم أول البَشَر ؟ وماذا تعلم أبو الإنسان ........ ؟ الجـواب بـــعـــــد حـــين : فقد نزل الشرح في فواتح السور 0 الجميع يعلم أنِّ عدد سور القرآن الكريم 114 سورة ، إلا أنِّ هناك 29 سورة من سور القرآن ، استهلت بحروف مبهمة , والحروف المستقلة لا معنى لها إذا إنفردت بنفسها وهذا الأُسلوب من الخطاب لم يسبق للعرب أن عرفوه من قبل ، وهم أهل بيان و فصاحة لسان , ولكن الذي يثير الدهشة أن بقية السور أُفتتحت بكلمات : تفيض معنى ، و طلاءً و مغنى ، وحكماً ، وفصاحة ، ودقة صنعــــــــــــــة . وقد تمايزت تلك السور بعدد حروف الإفتتاح ، فمنها سور افتتحت بحرف واحد ، و سور افتتحت بحرفين ، وسور افتتحت بثلاثة حروف ، وأُخـرى بأربعة حروف ، وآخرها بخمسة حروف ، كلها لا معنى لها في كلام العرب ، إلا أنها حروف من بقية حروف اللغة العربية وعددها 14 حرفا ، أي نصف عدد حروف اللغة العربية ويغلب عليها قلة النقط , وكثرة التكرار في مدار الألفاظ القرآنية وجذورها اللغويــــة. وإليك كشف مختصر بهذه الحروف وأسماء سورهــــــــا السور التي استفتحت ببناء حرف واحد فقط • ن والقلم وما يسطرون \\ سورة القلـــــــم • ق والقرءان المجيــــــد \\ ســـــــورة ق • ص والقرءان ذي الذكـر \\ ســــــورة ص السور التي استفتحت ببناء حرفين فقط • طــه ما انزلنا عليك القرءان لتشقــى \\ سورة طـــــــــه • يــس والقرءان الحكيـــــــــــــــــــــــم \\ سورة يس • طس تلك ءايات القرءان وكتاب مبين \\ سورة النمــــــل • حـــم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم \\ سورة غــــــافر • حـــم تنزيل من الرحمن الرحيم \\ سورة فصــــلت • حـــم والـــكتــــــاب المبــــــــين \\ سورة الزخـرف • حـــم انا انزلناه في ليلة مباركة \\ سورة الدخــــان • حـــم تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم \\ سورة الجاثيـــة • حـــم تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم \\ سورة الاحقــاف السور التي استفتحت ببناء ثلاثة حروف • الــــم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين \\ سورة البقـــــــرة • الــــم الله لا إله إلا هو الحي القيوم \\ سورة آل عمـران • الــــم احسب الناس أن يتركوا أن يقولوا \\ سورة العنكبــوت • الــــم غلبت الروم في أدنى الأرض \\ سورة الـــــــروم • الــــم تنزيل الكتاب لا ريب فيـــــــه \\ سورة السجـــــده • الــــر تلك ءايات الكتاب الحكيـــــــم \\ سورة يونــــــس • الــــر كتاب أحكمت ءاياته ثم فصلت \\ سورة هــــــــــود • الــــر كتاب أنزلناه اليك لتخرج الناس من \\ سورة ابراهيـــــم • الــــر تلك ءايات الكتاب المبين \\ سورة يوســف • الــــر تلك ءايات الكتاب وقــــــرءان مبين \\ سورة الحـــجــر • الــــر تلك ءايات الكتاب الحكيم \\ سورة لقمــــــان • طسـم تلك ءايات الكتاب المبين \\ سورة الشعــراء • طسـم تلك ءايات الكتاب المبين \\ سورة القصــص السور التي استفتحت ببناء أربعة حروف • المص كتاب أنزل اليك فلا يكن في صـدرك \\ سورة الأعراف • المــر تلك ءايات الكتاب والذي أنـــزل اليك \\ سورة الرعـــــــد السور التي استفتحت ببناء خمسة حروف • كهيـعص ذكر رحمت ربك عبده زكريا \\ سورة مــــــريم • حم عسق كذلك يوحى اليك والى الذين \\ سورة الشـورى تلك الحروف جمعها علماء السلف في قولهم نص * حكيم * قاطع * لــــه * ســــر 14 حرفا من غير تكرار بعد هذا السرد الذي تقدم انفاً نلاحظ في المجموعة التالية من الآيات : أن ثمّة إشارة متماثلة تكررت سبع مرات في قول الله تعالى : تلك ءايات الكتاب , والسباعيات في القرآن من المحاور ألتى تخفي خلفها إشارات حكيمة : كسبع بقرات , وسبع سنبلات , وسبع أراضين , وهي كثيرة جداً في الكتاب الكريم. وهذا الكشف يجمع مواطن تلك الإشارات السبع الــــر تلك ءايات الكتاب الحكيم \\ سورة يــونــس 1 الــــر تلك ءايات الكتاب المبين \\ سورة يوســـف 2 الــــر تلك ءايات الكتاب وقرءان مبين \\ سورة الحجــــر 3 المــر تلك ءايات الكتاب والذي انزل اليك \\ سورة الرعــــد 4 الـــم تلك ءايات الكتاب الحكيم \\ سورة لقمـــــان 5 طسم تلك ءايات الكتاب المبين \\ سورة الشعراء 6 طسم تلك ءايات الكتاب المبين \\ سورة القصص 7 قبل أن ندخل في بحث هذه المعجزة الشريفة ، نُذَكّر القارئ أن علماء اللغة العربية قد إصطلحوا على ترتيب الحروف ، ترتيباً مناسباً كما سنراه في الجدول أدناه ، من أجل التسهيل والتبسيط , والتنظيم العلمي واللغوي . ونذكره ايضاً أن الله تعالى ذكر في سورة النمل * طس * تلك ءايات القرءان وكتاب مبين * ولكنه في المرة الثامنة قال * تلك ءايات القرءان * نعود الى جدول الحروف , وهو : أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي بعد هذه المقدمة ، نحاول أن نخترق تلك الإشارة ، لنكشف سر هذه الحروف و سوف نخالف الترتيب التقليدي للحروف ، بعد أن بيّنا سبب ترتيب علماء اللغة لجدول الحروف التقليدي المعاصر، والذي يعزز الإدراك الكامل عند القارئ ، إذا علم أن الحروف المنقطة ، جرى نسخها ، و تنقيطها في عصر التدوين ، ولم تكن في عهد الرسول عليه السلام ، قد استنسخت بعد ، حيث كانت اللغة العربية تكتب بــ 16 حرفاً فقط ، وهي حروف المجموعة الأولى , وحروف المجموعة الثانية في الجدول التالى : سنشرع برتل حروف الأبجدية العربية فى ثلاث مجموعات حديثة , حتى يسهل علينا تحليل المعجزة كمايلي : • مجموعة الحروف الجامـــــــدة . • مجموعة الحروف الرخــــــــوة . • مجموعة الحروف المنسوخـــة من الحروف الرخوة . • كمايلــى : • ء ل م ك هــ و ى ------------- \\ المجموعة الاولى • ن ح س ص ط ع د ر ق ---------- \\ المجموعة الثانية • ب ج ش ض ظ غ ذ ز ف------ \\ المجموعة الثالثة * ت خ ------ \\ تابع للمجموعة الثالثة * ث ------- \\ تابع للمجموعة الثالثة وبحسب التقسيم السابق : ندرك أن الوحي إتخذ مجموعة الحروف الأولى ، ومجموعة الحروف الثانية كفواتح للسور وجعل حرف الواو و حرف الدال كعقدة للمعجزة وسكت عن حروف المجموعة الثالثة ، للبحث في المعجزة وكشف سرهـــــــــــــــــا . ثم انظر الى الحروف , ب , ت , ث , تسلسلت أسفل النون , وهكذا حرف أل , ج , خ , تجدها أسفل الحاء الى آخر الحروف المنقطة , تلك هي عملية النسخ التي أشرت اليهـــــــــــــــــــــا . السبب الثانى والذي عليه الإعتماد : هو ما قام به العالم اللغوي المرحوم : محمد فؤاد عبد الباقي : بتحليل جميع المفردات القرآنية , وترتيبها حسب جذورها في كتابه المسمى المعجم المفهرس للإلفاظ القرآن الكريم , وبعد تحقيقي للكتاب , وإعادة تشكيل الحروف حسب إشارة فواتح السور , وتنظيم الجذور بجداول جديدة , ثم إحصاء تلك الجذور نستنتج مايلــي : أولاً : حتى تصل الى أسرار الحروف النورانية , يجب ظبط حروف اللغة العربية في مجموعتين وفق ترتيب عدد الجذور للحروف كمايلي : أ - مجموعة حروف فواتح السور + ( حرف الواو , وحرف الدال / فهما من كرائم الحروف ) كمايلي : * س ن ع ح ر ق و م ص ك ل هـ د ط ى ب - و مجموعة الحروف المتبقية وهي الحروف المنقطة : كمايلي : ب ف ج خ ش غ ز ض ت ث ذ ظ ج – نقدم حرف الألف على سائر الحروف , كونه في الرسم العثماني في المصحف الشريف , عبارة عن المجموعة التالية : ( ء . آ . ا . أ . إ . ى ) ثُانياً : بعد هذا التقسيم تصادف مايـــــــلي : تدنى أعداد جذور الحروف المنقطــة ، و تقدم حروف فواتح السور , من خلال هذا الإستقراء , ندرك أنَّ الحروف الجامدة والحروف الرخوة ، هي الحروف الأساسية في كتابات العرب ، والأكثر إستعمالاً في جذور لغتنا ، إنشقت منها الحروف المنقطة لغاية النسخ والكتابة ، و لصون اللسان العربي من العجمة مع بداية إنتشار الإسلام في المجتمعات التي لا تحسن اللغة العربية ، مع بداية عصر التـــدوين , بعد أن تفشى اللحن وتراجعت البلاغة , واعتل اللسان العربي , نتيجة الزحف المدني , وتنوع المعاش , وإختلاط الشعوب . المبحث الثاني تحليل معــجزة الرحمان فواتح القرآن // الحروف النورانية أو الحروف المقطعة // قــــــال الله تعالى ( الم * تلك ءايات الكتاب الحكيـــــــــــــــــم ) مفتــــــاح معجـــــــــزة الحروف المقطعة ( كلمتــــــــــــــــــان ) الكلمــــــــة الأولى ( تــــــــلك ) ................. و هذه إشــــــــــــــــــارة للبعيـد . والكلمـــــة الثانية ( ءايــــات ) ................. و هذه من المشترك اللفظــــــي . قال الله عز وجل : سبع مرات بعد فواتح السور - تلك آيات الكتاب - في السور التالية , كما أشرت في جدول سابق يونس / يوسف / الرعد / الحجر / الشعراء / القصص / لقمان التفسير التقليدي تلك : إشارة للبعيد ، والبعيد في أبحاث اللغة عند العلماء هو جذر الكلمة , وعليه أكرر القول السابق : نقوم برد الكلمات القرآنية فى كتاب الله عز و جل إلى جذورها ثم نحصي عدد الجذور لكل حرف من حروف الأبجديـــــة ، بعد ذلك نقوم بوضع جدول جديد للأبجدية العربية ، حسب عدد مرات تكرار الجذر الواحد في القرآن ، من الأعلى إلى الأدنى ، و نأخذ بعين الإعتبار : تقديم حروف فواتح السور و حرف الدال و حرف الواو ، ثم نقوم برصف بقية الحروف بنفس الطريقة . والكلمة الثانية : ( ءايات الكتاب ) وهي من : المشترك اللفظي ، وقد جاءت هنا بمعنى علامات الكتاب ، في حال طلب المعجزة و ذلك بتحليل الحروف المقطعة , و معرفة الهدف من توظيفهــــــا لقول الله تعالى : في سورة الزمر ولقد ضربنــــــا للنــــــــاس فى هذا القرءانِ مـــــــــــــن كلِ مثلٍ لعلهم يتذكـــــــرون * يتبع القسم الثاني من البحث -------------------------------------------------------------------------------- كمايلــى : • ء ل م ك هــ و ى ن ح س ص ط ع د ر ق \\ المجموعة الاولى • ب ج ش ض ظ غ ذ ز ف ت ث خ \\ المجموعة الثانية نلاحظ من الترتيب الجديد : أن الحروف المنقطة قد عزلت نفسها عن الحروف الأصلية , المثال واضح جدا أنظر الجدول أعلاه ، فعدد جذور حرف الظاء في كتاب الله تعالى لا يصل إلى عشرة جذور , وهو الجذر الأقل عدداً بين الجذور , ثم يتبعه حرف الذال , وهكذا تصاعدياً حتى تصل إلى حرف الباء , وهو الحرف الاول وعلى رأس المجموعة الثانية كما جاء التقسيم أنفاً , ثم نرصف حروف المجموعة الاولى بنفس النظام , ولسوف نأتي على حرف النون والقاف في مواطن لاحــــقــــــــة نبين فيه سبب تعجيمهما . المبحث الثالث مدخل الى الإعجاز العددي لقد شاع بين الناس في عصرنا الراهن الولع بالعد والحساب , ولغة الأرقام , فنحن فـــــــي عصر التكنلوجيا الذي هيمن على المسرح العلمي المعاصر , وذلك بعد التقدم الرقمـــي الهائل في كافة الصناعات العلمية , حتى باتت العلوم الأخرى عالة على هذا الفن وقاصــــرة أمـــــام إنتاجه وتقدمه الكاسح , فهــــــل لهذا الفن من وجـود في كتاب الله تعـالـــــى ؟ الجـــــــــــــــواب : لمّا وصف الله نفسه ، بأسرع الحاسبين ، نفهم من ذلك : أن الله تعالى يتعامل بالعد و الحساب ، ولكن ليس الحساب اليسير ، بل إلى ما لا نهاية له من العمليات الحسابية المعقدة ، و أبسط هذه العمليات الحسابية ، عملية ترتيب المجرات ، وهو ما يعرف بالنسيج الكوني ، وهي عملية حسابية تقاس بملايين السنوات الضوئية ، أي أن الحساب عند الله تعالى : من تحت الذرة إلى فوق المجرة ، لا حـــــدود لـــه . العد والحساب والإعجاز العددي : نقدم بمثال بسيط من الإعجاز العددي في موضوع البحث وهو الحروف 1 إن عدد الحروف العربية 28 حرف وهو من مضاعفات الـــــــــــــــــــــــعدد 7 2 الحروف المقطعة المستعملة فواتح للسور 14 حرف من مضاعفات الرقــم 7 3 تــــــــــــلك آيــــــــــــــــــات الكتـــــــــــــاب إشارة المعجــــــــزة تكررت 7 4 حرف الـدال المتروك حسب الكشف أعلاه ترتيبه 14 من مضاعفات العدد 7 5 حرف الواو المتروك كعقدة للمعجزة أيضا سبقه من الـــــــــــــــــــــــحروف 7 6 عدد الســــــــور التي حمــــــــــلت إشارة المعجـــــــــــــــــــــــــــــــــــزة 7 النتيجة : إن الترتيب الجديد لحروف اللغة العربية متناغم مع النسيج الرقمي في كتاب الله تعالى : كالسباعيات و العدد سبعة و الإعجاز العددي في الرقــــــــم 7 ولا تنسى أن الله ميَّزَ جهنم بسبعة أبواب , وكذلك سبع سماوات , وسبـــــــــــع أراضيين و سبعة أيام و هكذا ....؟ الأمر الذي يوحي أن هذه الشبكة الحسابية تحوم حول حكم تشريعية تدور في فلكها وتخرج من ثناياها . * أفَلَا يَتَدبَّرُونَ القرءانَ أمْ على قُلُوبٍ أَقفالُـهَـآ * * هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب * نتابع البحث : نقوم بعد ذلك بترقيم جدول الحروف الجديد بالأرقام ، و بعكس ما هو مألوف في حساب الجـُــمَّــــــــل التقليدي , و الذي لا نعلم له أساس ، و بسبب كثرة الحيل و بلبلة العقول ألتي حاكها المنافقون واليهود على المؤمنين في المدينة المنورة , لقول الله تعالى في الآية الكريمة * لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلّبوا لك الأمور* سورة القيامة الآية 18 . ولكن نستخدم نفس الأرقام دون زيادة أو نقصان لحكمة أرادها الله تعالى ، وعلّمها لبعض أنبيائه عليهم السلام ، و كما سمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يوم قدومه إلى المدينة المنورة ، في المناظرة الشهيرة التي دارت بين النبي و أحبار اليهود حول الحروف المقطعة و سوف نأتي على ذكر المناضرة في موضعها -, وقد تواترت هذه الأرقام مع تعاقب الأمم , خصوصا أرباب الديانات السماوية ، وإذا إستطعت أن تتذكر الأسماء التالية : حتى نهاية البحث تدرك كم هو حساب مغرق في القدم ، ويدور في فلك الرسل و الأنبيياء ، الأسماء هي : سام ، حام ، يافث ، أبناء نوح عليه الســــــلام . الأمر الآخر : ربما تكون جذور اللغات الأخرى تسير بمسار معاكس لمسار جذور اللغة العربية ، لذلك إتخذت الأرقام الصف التقليدي ، لكن الأمر الذي نحن عليه أن حروفنا تنحدر في الترتيب ، من الهمزة إلى حرف الظاء ، حسب مدارها وتعداد جذورها في كتاب الله تعالى , ومن المنطقي أن يكون الأعتبار الأكبر في كل أمر للجماعة ، شريطة أن ترصف أولاَ حروف فواتح السور ( الحروف الأساسية ولا نستثني حرف الدال وحرف الواو ) ثم تتبعها الحروف الأُخرى ( الحروف المنسوخة ) , ومن المعلوم ايضاً في علم القراءات أن حرف الهمزة هو عمدة الحروف قاطبة , ناهيك عن إعتلائه لكل الحروف في الفاظ اللغة العربية ومفردات اللغات الاخرى , وتكاد تكون قاعدة مطردة لحرف الالف في اللغات كافة , لذلك سوف أشرع بالتقيم و الترقيم من حرف الألف ثم أنحدر إلى الأسفل حتى أصل إلى حرف الظاء كمايلي : التعديل الأخير تم بواسطة الباحث محمد بن عبيدالله ; 13-Feb-2010 الساعة 07:39 PM |
| | |
| | #180 (المشاركة) |
| عضو مميز تاريخ التسجيل: Mar 2009 المشاركات: 136 | الجدول الجديد للحروف وحصة كل حرف من الأرقام تدل على كثرة الإشتقاق و التكرار في الجذر القرآني بعد فصل الحروف الى مجموعتين مجموعة كرائم الحروف , وجميعها ذُكِرت في فواتح السور , ما عدا الواو والدال فهما عقدة المعجزة ء \ س \ ن \ ع \ ح \ ر \ ق \ و \ م \ ص \ ك \ ل \ هـ \ د \ ط \ ي 1000 900 800 700 600 500 400 300 200 100 90 80 70 60 50 40 مجموعة الحروف المتروكة , تركها الله تعالى فلم يذكر منها شيء في فواتح السور 0 ب ف ج خ ش غ ز ض ت ث ذ ظ 30 20 10 9 8 7 6 5 4 3 2 1 فائــــدة : سوف نعتمد بعد ذلك على هذا الترتيب للحروف حسب الجدول أعلاه في المباحث القادمة و الحرف المشدد نَعدهُ حرفين والألف القصيرة ألف كاملة ، والحرف المهموز حسب موقعه في مسألة ألبحث و الهمزة على الواو تعد حــــــــرفين ---- واو + همزة . لقول الله تعالى: إذا قرأناه فتبع قرءانه * ثم إن علينا بيانــــه * القيامة الآيــــــــة 18 قال إبن فارس العالم اللغوي الشهير : لِعلوم اللغة أصلاً وفرعاً : أما الفرع فمعرفة الأسماء والصفات : كرجل ، وفرس ، وطويل ، وقصير ، وهذا ما يُبداءُ به عند التعلم , وأما الأصلُ ، فالقول على موضوع اللغة وأوليتها ومنشَأهــــــــــا . والناس في ذلك رجلان : رجل إشتغل بالفرع فلا يعرف غيره ، وآخر جمع الأمرين معاً وهذه هي الرتبة العليا ، فبها يعلم خطاب الله تعالى , وسنة رسوله صلى الله عليـــــــــه وسلــــــــــم. وعندما تعرض إلى باب القول على أصل اللغة , أتوقيف هي ، أم اصطلاح , فقال : إِن لغة العرب توقيف , ودليل ذَلِكَ قوله جلّ ثناؤه: "وعلَّم أدمَ الأسماء كلَّها" فكان ابن عبّاس رضي الله عنهما يقول : علّمَه الأسماء كلّها وهي هَذِهِ الَّتِي يتعارَفُها الناس من دابة , وأرض , وسهل , وجبل , وحمار , و أشباه ذَلِكَ , إنتهى كلام ابن فارس , رحمه الله . بعد هذا المدخل العَذب الجميل نَدرُجُ بفصول البحث الى العمليات الحسابية التي إعتمدها القرآن الكريم الشاهد الأول على عناية القرآن الكريم بالعد و الحساب أنظرفي جدول الكلمات القرآنية التالية وهذا الجدول يعتبر من عمليات الإحصاء الأولية قبل أن ننتقل الى مرحلة متقدمة قليلاً في العدِ و الحساب . المبحث الرابـــــــــع اظهار النتائــــــــــــــج أخبرنا القرآن الكريم إنَّ أول من تعلم العد والحِساب هو الرجل الأول والطالب الأول والنبي الأول من بنــــــــــي البَشَر ( آدم ) الجميع يعلم : أن آدم عليه السلام قامت له مدرسة خضع بعدها لفحص أمام الملآئكة ، بعد أن تلقى علوم الأسماء من الله تعالى ، بنص الآية الكريمة , وقد أشار الله في نفس الآية إلى أنه تبارك وتعالى هو الذي قام بدور المعلــــــــــــم , وكانت مدرسة آدم بطالب واحد , وهو النبي آدم علية السلام , الذي نثر العلم , ونُسِل منه البشر . الآيـــــــــــــــة الكريمـــة : وعلم آدم الأسمآء كلها ثم عرضهم على الملآئكة فقال أنبؤني بأسمآء هؤلاء إن كنتم صادقين * قالوا سبحانك لا علم لنآ إلآ ما علمتنآ إنك أنت العليم الحكيم * قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم فلمآ أنبئهم بأسمآئهم قال ألم أقل لكم إني أعلم غيب السموات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون * سورة البقرة الآية 31 ولسائل أن يسأل : هل الأسماء ألتي تعلمها آدم عليه السلام هي من الأسماء التي نعرفها اليوم ؟ أم أنها أسماء كانت في عصره ثم إندثرت ؟ و له الحق أن يذهب الى سؤال آخر , فيقول هل بقي من تلك الأسماء شيء حتى يومنا هذا ؟ هذه الأسئلة وغيرها , هو ما سوف نجيب عليه في ما تبقى معنا من البحث إن شاء الله تعالى . بعد ما علمنا أن الله تعالى أتقن كل شىء خلقه : وترى الجبالَ تحسبها جامدةً وهي تمرُّ مرِّ السحاب صنع الله الذي أتقن كل شىءٍ إنّه خبيربما تفعلون * سورة النمل الآية 88 من أجل ذلك سوف نطرق تراث أُمتنا لعلنا نعثر على علامة أوشيء، يدلنا على أن آدم عليه السلام ، تعلم ما أشار إليه القرآن إشارة صريحة – وهي الأسماء - إشارة لا لبس فيها ، وأن هذه الإشارة لا بد لها من قانون وحساب يدل على أنها علوم شريفة ، و مقدسة ، وضعها الله عز وجل بنفسه ، وجعل لها قانون متقن إتبعهُ آدم وذُريتهُ من بعده على مر العصور , ثم إندرس ذلك القانون , فعاد القرآن ليذكّرنا به لنفقه به لغتنا , لغة الوحي , اللغة الخالدة , لغة العرب , اللغة التى أنعم الله بها علينا بنعمة فوق كل نعمة , لنعلم بها خطاب الله تعالى , وسُنة نبيه صلى الله عليه وسلم . أدلة لغوية من علوم آدم النبوية . نسوق الأدلة المتجانسة ، من المألوف لنا من عالم المشاهدة ، و من مـا وصلنا مـن التراث اللغوي القديم ثم نقوم بتطبيق هذه الأدلة على الشواهد التاليـــــــة : نبداء أولاً : بالفعل في صوره الثلاث ، بسبب لفتة ذكية من علماء السلف رحمهم الله تعالى ، عندما رسموا الحروف ودونوا اللغة وقعدّوا لهــــــا قَواعد الإملاء . ونَدرُجُ بعدها الى الأسماء التي تعلمها آدم كما جاء في نص الآية الشريفه . ألأفعـــــــــــــــــــــــــــــال : المفرد , المثنى , الجمع : ونفسر سبب ألف الجماعة بعد الواو تكتب ولا تلفظ وهو رسم توقيفي * لم نكن نعلم له سبب من قبل , فقد دل على أن السلف يدركوا المعنى من زيادة المبنـــى ، وزيادة المبنى تعني زيادة حروف بناء الكلمة الواحدة ، أو حذف حرف منها لتخفيف المعنى : مثل - إستطاع أو تستطع , و سوف نأتي على تفسير هذه الفائدة في المبحث السابع . و صلنا الآن إلى قانون الأسمـــاء وحروف البناء وشرف هذا العلـــــــــــم المخزون في كتاب الله تعالى جدول فقه الحروف ء س ن ع ح ر ق و م ص ك ل هـ د 1000 900 800 700 600 500 400 300 200 100 90 80 70 60 ط ى ب ف ج خ ش غ ز ض ت ث ذ ظ 50 40 30 20 10 9 8 7 6 5 4 3 2 1 نبداء بتطبيق النظرية حسب الجدول أعلاه على الأفعال التالية : المفرد ، المثنى ، الجمـــــــع , ثم ننتقل بعدها إلى الأسماء حسب ما أشار القرآن الكريم . نكتب الكلمة و نجمع حروفها كما أسموهُ السلف حِساب الجُمّــل لكنه في هذه المرة الجُمّل الإسلامي . وهذه قاعدة عامة تنطبق على كافة الأفعـــــــــــــــــــال , نقدم لها بمثال بسيـــــــط إختصارا للبحث , كمايلى : الفعل زرع نقابل حروف الفعل بالأرقام كمايلي : // زرع // = 6 + 500 + 700 = 1206 في حالة المفرد في حالة المثنى في حالةالجمع زرع / زرعا / زرعـوا 1206 // 2206 // 2506 حصد /حصدا /حصدوا 760 // 1760 // 2060 المعنى المراد إيضاحه أن طريقة رسم الحروف تُنبئ القارئ إلى ألكم , والصورة المقصود تبليغها له , وقد شهدت الأرقام على ذلك . نعود الى قول الله تعالى : وعلمَّ ءَادمَ الأسمآءَ كلَّهَا ...... وهو السؤال الذي تقدم ذكره و كان أسماء ماذا ؟ و ما هي هذه الأشيـــــــــــاء ألتـــــــي عرضها الله تعالى على الملآئكةِ ؟ ....... المنطق يقول هي الأشيـــاء الجديدة التي خلقت يوم خلق آدم , والتي أصبح يرها وسوف تعيش معه , ولسوف تراها الملآئكة لأول مرة عند العرضة الأولى , ولسوف تراها أثناء ذهابها وإيابها إلى موطن آدم , و إلى مواطن نسّله من بعده , يوم تبعث الرسل و تُنزّل الرسالات , وترتب الأمم , إذن هي حركة تمهيديه جديدة للملآئكة أيضاً , و برنامج عمل مشترك سوف ينطلق بين الملآئكة والبشر ..... فسبحان ربي العليم الحكيم . فالتصور الأول هو : أن الله تعالى خلق الحيوانات التي سوف يعتاش منها آدم , ويفترش جلدها , ويلبس فرائها , وتحمل متاعه , وتشاركه في حياته , إذن سوف نبداء بتحويل أسماء الحيوانات إلى أرقــــــــــــــــام. ******* لب البحث يبدأ من هنا ******** المملكة الحيوانية التي خلقها الله تعالى يوم خلق آدم عليه السلام من هنا نبدأ و نشاهد كيف أن الأرقام سوف تُخرج معاني للحروف عند مراجعة أسماء الحيوانات و مـواليـــــــــــد ها , بحيث يكون جـــُمّـــــل المولود أقل مــن جُمّل الـــــوالد دلالة على أن الفـــــــرع يجب أن يكون أدنى من الأصل في العد والحساب و في العرف اللغوي الذي تعلمه آدم في مدرسة الرحمان . نعود إلى تحليل الأسماء إلى حروفها , ثم نجمع حروف الأسماء بعد تحويلها إلـــــــــى أرقــام , و أول كلمة تطالعنا من الأسماء هي كلمة الأســــــد , نعتمد مسار ثابت عند تحليل الإسم المعرف إما نزع أل التعريف أو إلحاقهـا وأنا أميل إلى نزعها للتيســـــــير فنقول : أســــــــــــــــــــــد نحللها هكذا ( أ = 1000 + س = 900 + د = 60 ) نتيجة جمع الحروف 1960 لاحظ أننا أخذنا الأرقام للحروف من الجدول , وكلما نريد أن نحلل كلمة نعود إلــــــى الجدول المرقوم . الأسد و إبنه 1960 أسد 118 شبل الحصان أو الفرس وإبنهما 1600 حصان 770 مهر الحمار و إبنه 2100 حمار 618 جحش البقرة أو الثور و إبنهما 1000 بقرة 790 عجل 1906 ماعز 110 جدي 1580 نعجــة 829 خروف 1150 دجاجة 500 صو ص 145 بيضــــة الطيور بشكل عام 2550 طائر 529 فرخ في النباتات بشكل عام فسيلة / بزرة / بذرة 1120 / 606 / 602 ثم قال الله بعد ذلك : و لقد كرَّمنا بنى ءادم وحملناهم في البـــــر والبــــحر ورزقناهم من الطيبات و فضّلناهم على كثير مّمّن خلقنا تفضيلاً * سورة الإسراء الآية 70 انظر الآن الى موطن آدم , ثم تذكر أن مساحة البحار والمحيطات أعلى من نسبة اليابسة على الكرة الأرضية تابع النظر في المثال الـــــــــــبر // الــــــــــــــــبحر 1610 // 2180 وقال الله تعالـــى : إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشي اليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين * سورة الاعراف الآية 54 ثم في أسماء الكواكب المنيرة على بنى آدم الشمس // القمر // النجم 1108 // 1100 // 1010 تأمل بعد ذلك في المثال الثاني : ذراع الإنسان وفيه عدد من الأعضاء الأصغر فالأكبر الى أن تُكملَ الـــــــــــــذراع باقسامه الأربعة , ثم تدبر في براعة الحروف التي صاغت الألفاظ , و في مقاسات الأرقام التصاعدية التي تشير الى براعة الأتقان و الهندسة في صناعة الأسماء . ظفر // أُصبع // راحة اليد // ذراع 521 // 1830 // 2170 // 2202 فى ترتيب المساكن البدائية بيت ( من الشَعر ) /غرفة /دار /ديوان 74 / 597 / 1560 / 1560 فى أسماء المجتمعات السكَنية التي أقامها بني آدم بلدة / قرية / مدينة / حاضرة 240 / 1010 / 1170 / 2175 فى ترتيب حسابات الزمن التي أحدثها بني آدم يوم / شهر / سنة 540 / 568 / 1770 فى ترتيب الفاظ المقاسات البدائية فتر / شبر / قدم / ذراع 524 / 538 / 660 / 2202 فى ترتيب أسماء أدوات القطع البدائية المُدية / الخنجر / السكين / الحسام / السطور 1450 / 2399 / 2910 / 3780 / 3830 فى ترتيب الأوزان البدائية ذرة / مثقال / قنطار 572 / 1683 / 2750 يتبع الجزء الثالث من البحث 00000000000000000 تعريف فقه الحروف مع الشرح فقه الحروف : عِلم يبحث في حروف المباني و مراتبها ضعفاً وقوةً , نزعاً و تثبيتاً او زيادةً في بنية الكلمة , فكما ان زيادة المبنى هو من زيادة المعنى , فإن نزع الحرف من بُنية الكلمة يدل على قصور في تمام المعنى 0 الشرح مع الامثلة على سبيل المثال كلمة ( استطاع ) هي : اكمل من يستطيع , وكلمة تستطيع , هي : اكمل من تسطع ( والمعنى هنا في تسطع , والخطاب موجه من العبد الصالح الى موسى عليهم السلام فيه شئ من العِتاب على التسرع وعدم الصبر , كما هو موضح في سورة الكهف ) ومثل ذلك ايضاً { فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا } ( الكهف: 97) أي ان انهم لم يبذلوا جهدا ليصعدوا الجدار , فكان من الممكن ان يصلوا ظهره , في حين من المستحيل عليهم ان يخرقوه , فقد شيده من الحديد والنحاس المصهور , لذلك جاءت فما اسطاعوا ان يظهروه( يختصار التاء ) في حين انهم وضعوا كل جهدهم في خرق الجدار , فما نجحوا , وهذا الباب هو من ابواب الاعجاز التاريخي والقصصي 0 استطاع \\ يستطيع \\ تسطع0 كلمات قرءانية 0 قال الله تعالى : في الآيات التـــــاليـــــــــــــــه : ذلك تأويل مالم تسطع عليه صبرا / الكهــــــف / 82 ومن لم يستطع منكم طولاً أن ينكح المحصنات / النســـــاء / 25 قال ألم أقل أنك لن تستطيع معى صبرا / الكــــهف / 67 ولله على الناس حج البيت من إستطاع إليه سبيلا / آل عمران / 97 نجد في هذا المثال ان القرءان عندما تعرض الى ركن من اركان الاسلام جاء بالمفردة ( استطاع ) وهي من اكمل المفرادات في هذا الباب , فعلى الحاج قبل الشروع في هذا الركن ان يستكمل متطلبات الحج , كـ البلوغ و العقل و الصحة ووفرة المال والامن في الذهاب والاياب والاقامة , فلو لم تكن هذه المتطلبات من اساسيات الحج , لقال الله تعالى ( من يستطيع اليه سبيلا ) تأمل المفردات السابقة بحساب فقه الحروف تسطع / يستطع / تستطيع / إستطاع 1654 / 1694// 1734 /// 3654 نلاحظ ان استطاع هي اعلى درجات هذه الكلمات , والحال نفسه بين الحرب والغزو , فالحرب قد تطول الى اشهر وسنوات , في حين ان الغزو قصير الاجل في مجمله , فالحرب فيها حرف الحاء وحرف الراء وهما من كرائم الحروف , وحرف الباء من الحروف المتروكة , في حين ان كلمة الغزو فيها حرف واحد من كرائم الحروف , وحرف الغين وحرف الزاء من الحروف المتروكة , بمعنى ان العرب العاربة كانوا على دراية بصناعة فقه الحروف 0 نتابع في تفصيل الفعل ( استطاع ) 0 تلك هي منازل الصبر الشرعي ، التي نزل فيها النبي موسى عليه السلام مــــــــع العبد الصالح في سورة الكهف 0 فلو نظرنا الآن الى عدد حروف استطاع و عدد حروف يستطيع 0 لوجدنا ان كلاهما بُنيتْ من ستة حروف , غير ان استطاع تقدمت على يستطيع فقد ثقّلها حرف الالف 0 والسبب في ذلك يعود الى ان حرف الالف هو الاعلى مرتبةً في كرائم الحروف , في حين ان حرف الياء من نفس الفصيل الا انه ادنى مرتبةً من حرف الالف , و ذلك حسب حصر الحروف في جذور القرءان و فواتح السور , وقد تقدم في الشروح السابقة جدول مراتب فقه الحروف , وقد بينا كذلك الفرق بين كرائم الحروف و بين الحروف المتروكة , والتي بدورها لها مراتب ودرجات ايضا حسب منازلها في جذور القرءان , وقد تركها الوحي ولم يوظفها في فواتح السور , في حين جاء على ذكر كرائم الحروف في بداية 29 سورة من سور القرءان , و منشأ هذه الكرامة يعود الى كثرة دوران هذه الحروف في لسان العرب 0 و ما جاء في تعريف الافعال ينسحب نفسه على الاسماء ( فـ أحمد اعظم من مُحمد ( وقد جاء على لسان عيسى \ و مبشراً برسول يأتي من بعدي اسمه احمد \ سورة الصف الاية رقم 6 : وهو اختصار من الله تعالى في تعظيم سيد الخلق مُحمد عليه افضل الصلاة والسلام ( فقد اجمل نعتهُ الطيب على لسان عيسى في لفظة أحمد ) و حسان افضل من حسن بزيادة حرف الالف , و كذا رغدان اجل من رغد بزيادة الف ونون0 والجدير بذكر ان فواتح السور في القرءان جميعها من كرائم الحروف , ولم يذكر فيها شئ من الحروف المتروكة هامش \ حرب داحس والغبراء 0 -------- داحس والغبراء :هي حرب من حروب الجاهلية كانت بين قبيلتي عبس وذبيان , و تعد هي وحرب البسوس من أطول حروب العرب في الجاهلية , فقد دامتْ تلك الحرب اربعين عام . غزوات الرسول عليه السلام : غزوة بدر , غزوة احد , غزوة تبوك 0000 الى اخره 0 حروف المباني : هي الحروف الابجدية ( أ ب ت ث ج خ خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي ) وهذا الترتيب للحروف هو الترتيب الابجدي , نهج عليه علماء اللغة منذ القرن الاول الهجري , وغايته سهولة الحفظ والترتيب , و تجده متناغم مع مخارج الحروف , في حين ان جدول فقه الحروف مرتب حسب مرتبة الحرف في لغة العرب 0 جدول فقه الحروف : المجموعة الاؤلى كرائم الحروف وجميعها ذُكِرت في فواتح السور , ما عدا الواو والدال 0 ء \ س \ ن \ ع \ ح \ ر \ ق \ و \ م \ ص \ ك \ ل \ هـ \ د \ ط \ ي 1000 900 800 700 600 500 400 300 200 100 90 80 70 60 50 40 المجموعة الثانية الحروف المتروكة حيث لم يذكر منها شئ في فواتح السور 0 ب ف ج خ ش غ ز ض ت ث ذ ظ 30 20 10 9 8 7 6 5 4 3 2 1 التعديل الأخير تم بواسطة الباحث محمد بن عبيدالله ; 13-Feb-2010 الساعة 08:28 PM |
| | |
| | |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| أنواع عرض الموضوع | |
|
|
| | الاتصال بنا - المقهى - الأرشيف - الأعلى | |||||||||||
| | | | ||||||||||
| | | | | | | | | | | | | |