خلفيتي التقنية قبل إلتحاقي بالمعهد " خلفيتي التقنية قبل التحاقي في المعهد" لقد كنت - والحق يقال- قبل التحاقي بمعهد اللغة لا أمتلك شيئاً من المعلومات في الحاسب الآلي، حتى كيفية تشغيل واطفاءه بصورة جادة، وذلك لعدم توفر بيئتي التعليمية على أجهزة حاسوبية مستعملة في مجال التعليم ، فكانت غبطتي كبيرة ؛ لما وجدت هذا البرنامج ضمن المواد الدراسية المقررة في هذا التكوين الثري الدسم، لأن حاجة العالم التدريسي إلى استعمال هذه الآلات بالغة الأهمية. على العموم كانت خلفيتي متدهورة متدينة تمام التدني تجاه استخدام الحاسب الآلي، وإن كنت استخدم قبل الحاسب الآلي الآلة الكتابية القديمة في كتابة مستندات المدرسة واحتياجات أخرى إلا أنني ،- وفور دخولي- في هذا البرنامج انهالت علي خيبة الأمل أني لن أقدر على استعمال الحاسوب، ولكن بدوام الحال من المحال وجدتني أفهم البرنامج فهماً دقيقاً ، وذلك بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بفضل الجهود التي بذلها لنا الدكتور سعد القحطاني ، حيث استطاع بنجاح أن يضع بصماتي على المعلومات الأولية ويشجعني عبر عروضه القيمة وأفكاره الصائبة في هذا المجال. "الفوائد التي تعلمتها في مادة الوسائل" لقد استفدت أيما استفادة في هذه المادة ، فتعلمت العديد من موضوعات الحاسب الآلي في هذا الفصل الدراسي الأول. فمن الأمور التي تعلمتها مايلي: 1- مقدمة عن المكونات الأساسية للحاسوب من لوحة المفاتيح ووسائل الإدخال والإخراج ، فتعرفت على الفأرة ، والماسح الضوئي والأقراص المرنة والأقراص الصلبة ، كما تعرفت على الشاشة والسماعات، وكيفية تشغيل وإطفاء الحاسب الآلي ، كما استطعت بفضل توجيهات المدرس أن أجرب ولأول مرة الدخول على الانترنت ( الشبكة العنكبوتية) وأعرف كيفية مراسلة الأصدقاء . والمعارف في أرجاء المعمورة ، واستطعت أن أدخل على المواقع الأدبية التي تعتبر واحدة من الهوايات الكبرى التي أضعها رأس اهتماماتي وذلك عن طريق التدريبات المكثفة داخل القاعة الدراسية، ولا أنسى تلكم الدروس الأخيرة المفيدة والمتصلة في التصوير الرقمي الذي يهدف إلى تحويل الصورة الورقية إلى الشاشة مباشرة واستخداماته الأخرى في مجال التعليم. هذه هي المعلومات التي استفدت منها في هذا الفصل الدراسي ، ولقد بات تعليم الحاسب الآلي أمراً ضرورياً لا مندوحة لعالم مهما علت درجته إلا بتعلمه إياه وتفعيله في مجال التعليم خصوصاً، وأن العالم أصبح بفضل الانترنت قرية واحدة مترابطة ومتشابكة بعضها البعض. مؤسستي والبنية التحتية من الحاسب الآلي: إن المؤسسة التعليمية التي أنتمي أليها لا تتوفر حقيقة على البنية التحتية أي لا توجد بها أجهزة الكمبيوتر وذلك لقلة ذات اليد ومحدودية دخل المدرسة، لأن الطلاب يدفعون مبالغ رمزية، لا تسد حاجات المدرسة فضلاً عن توفير الوسائل التكنولوجية الحديثة في مجال التعليم، أضف إلى ذلك الحالة المعيشية كذلك التي تتمثل في عدم توفر الطاقات الكهربائية في المدينة نفسها بصورة مستمرة ، الأمر الذي أوجد عقبة في طريق توفيرهذه الأجهزة في المؤسسة . ولكني بعد اكتشاف هذه الفوائد القيمة عن الحاسوب سأحاول ما أمكنتني المحاولة إلى اتباع الخطوات الآتية لتوفير البنية التحتية بالمؤسسة: أ- سأقوم بشراء جهاز ولو مستعملاً وبسعر معقول ثم إهدائه إلى إدارة المؤسسة، ليكتشفوا هم أنفسهم الفوائد الكبيرة في تفعيل الجهاز في مجال التعليم - كما اكتشفت ذلك - وأقوم بالإشراف عليه وتدريب بعض الكوادر حتى يضعواأيديهم على الفوائد المرجوة منه . ب- سأقوم بتوعية مدير المدرسة وبعض فاعلي الخير إلى أهمية هذا البرنامج في التعليم ، وفي ربط العالم بعضه البعض عن طريق الانترنت في المتاجرة والمحاسبة وغيرها. ج- سأكتب إلى وزارة التربية والتعليم بشأن توفير الأجهزة في مؤسستنا لمالها من حاجة ماسة في توسيع مدارك وقدرات المدرسين والدارسين معاً . هـ - سأقنع مسئولي التعليم في منطقتي بضرورة إقامة الدورات التدريبية ممولة من الوزارة لهدف تأطير الكوادر المتحرفة في مجال التعليم هذا وجزى الله الدكتور على هذه الفوائد الجمة التي تكرم بتقديمها إلينا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. من الطالب/ سيكو محمد كروما قسم إعداد المعلمين المستوى الأول من غيتيا - كوناكري. |