الاسم : فتح الرحمن
رقم جامعي : 426121808
قسم : تدريب المعلّمين
السؤال الأول:
اكتب في حدود صفحة واحدة عن خلفيتك التقنية بشكل عام وتعليم اللغة بمساعدة الحاسب الآلي بشكل خاص قبل أن تلتحق بمعهد اللغة العربية.
الجواب:
مرة طرحني هذا السؤال، نعم السؤال عن خلفيتي التقنية بشكل عام. فبالنسبة إليها كنت أتعرّف مع الجهاز وما يحتويه منذ قبل عشر سنوات تقريبا. يعني حينما كنت طالبا في الجامعة الإسلامية الحكومية بمالنج – جوى الشرقية – إندونيسيا. كاد كلّ عمل وواجب من الدكتور ما عملته إلاّ طبعته بالحاسب الآلي تحت معالج النصوص Word '97 المستأجر في أماكن حيّ الجامعة. وحصلت على معلومات حول معالج النصوص Word '97 ليست بطريقة رسمية، مثل بمشاركة دورة تدريبية للحاسب الآلي وشبهها، بل بطريقة مباشرة، وهي جلست أمام الجهاز وجرّبت عدة تجر بات في تشغيل أيّما يحتويه هذا البرنامج. وإذا واجهت المشكلة طلبت من زملائي ذوي معرفة حاسوبية أن أرشدوني حتى أتقنته. كما كنت –خلال الدراسة الجامعية- فعّالا في أنشطة طلابية، فشاركت حينئذ في قسم المنشورة القرآنية الشهرية، فازدادت به معرفتي حول معالج النصوص Word '97 وما يحتويه.
ثمّ إن الزمان قد دار وسار ...، وفي عام 2002 م عُينت معلّم اللغة العربية لغير الناطقين بها في مدرسة دار الحكمة الثانوية الإسلامية بموجوكرطا – جوى الشرقية – إندونيسيا. فمنذ ذلك الوقت دار في فكرتي كيف أكون معلم اللغة العربية المتميّز لدى طلابي. ولم يخطر بفكرتي حينئذ أن جعلت التقنية بمساعدة الحاسب الآلي وسيلة تعليمية معينة، وذلك لأنني لم أعرفها ولم أتعلمها. فعلّمت الطلاب هذه اللغة حسب إمكانيتي ومعرفتي الوسائل التعليمية المعينة، منها: التلفاز، بمشاهدتهم منه الأفلام العربية كرتونية كانت أم صورا شخصية، والمجلات العربية والصور المعينة وغيرها. ولتعلم أنني لا أستخدم الحاسب الآلي كوسيلة تعليمية معينة بالنسبة إلى تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها لدى الطلاب إلاّ حينما طبعته الأسئلة على الأوراق في الامتحانات المدرسية. والله أعلم.
السؤال الثاني:
اكتب عن الأشياء التي تعلمتها في مادة الوسائل المعينة أو تقنيات التعليم ( في حدود صفحة واحدة).
الجواب:
أما الأشياء التي تعلّمتها في مادة الوسائل المعينة أو تقنيات التعليم كثيرة لا تعد ولا تحصى. إلاّ أن المواد في ثلاث لقاءات الأولى قد درستها فيما قبله، وهي مقدمة عن الوسائل المعينة في تعليم اللغة العربية، ومقدمة عن المكوّنات الأساسية للحاسب، والتعارف مع أجهزة الحاسب الآلي.
أشكر الله على نعمه، والله يجزيكم يا دكتور سعد كمدرّس التقنية....
بعد ثلاثة لقاءات الأولى المملة بالنسبة إليّ، انبعثت حماستي حينما كان الدكتور ألقى مادة حول البريد الاليكتروني على شكل المجموعة (Yahoo Groups) فاستغللت هذه الفرصة المتاحة بالمراسلة البريدية عبر الانترنت بين أفراد أسرة الفصل في قسم تدريب المعلمين، المستوى الأول على العنوان:
drb1428@yahoogroups.com حتى قلت لنفسي حينئذ: "إنّ العالم الآن تحت سيطرتي"، كيف لا، فإن زملائي في قسم التدريب يأتون من شتى البلدان والشعوب في العالم، سبحان الله.... أتمنّى أن تكون هذه المادة نافعة للجميع، خاصة لطلابنا في المستقبل.
كما ألقى الدكتور مادة تحليل وتقييم ثلاث محركات بحث الناوين والمواقع العنكبوتية الموجودة في العالم، حيث أن قوقل يفضّل على غيره، خاصة من ناحية توفّر العناوين والمواقع المتاحة لمستخدميه. ويليه علمني الدكتور كيف طريقة بحث العناوين المطلوبة بأخص الطريقة وأدقّها على محرك قوقل. كما عرّفني الدكتور التصوير الرقمي واستخداماته في تعليم اللغة. وعرفت منه أن لهذا الجهاز فائدتين هامتين، فائدة للتصوير الرقمي الصوري، وفائدة للتصوير الرقمي النصوصي حيث نتيجة هذا التصوير معرضة على الحاسب الآلي تلقائيا. كما عرّض لي الدكتور بعض برمجيّات تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها وعلّمني كيفية تقييم هذه البرمجيات حتى تكون صالحة لطلابي شرعا وثقافة تحت منهج دراسي مميّز.
السؤال الثالث:
اكتب تصورا عن كيفية الاستفادة من هذه التقنيات التي تعلمتها في هذه المادة عندما تعود إلى بلدك أو المؤسسة التعليمية التي تنتمي إليها:
أ- هل ستطبق ما تعلمته من تقنيات حديثة في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها؟
الجواب:
أقول حسب الظروف، بمعنى إذا وصلت أهداف التعليم إلى حدّ مطلوب فلا أطبّق تقنيات حديثة إلاّ لمجرّ المزيد والإضافيّ. رغم ذلك، فإن لي أملا عظيما أن يكون تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها في المقبل يدعمه تقنيات حديثة علماً بأنني الآن أعيش في عصر العولمة، حتى تساعد الطلاب استيعاب اللغة العربية ومهاراتها أسهل الطرق وأروحها، بينما كانت اللغات الأجنبية الأخرى مثل اللغة الإنجليزية قد استخدم متعلّموها هذه التقنية بأحدثها خلال دراستهم منذ زمان.
ب- ما هي التقنيات التعليمية التي ستستخدمها في تعليم اللغة العربية ؟
الجواب:
إن تعليم اللغة العربية في مدرستي أقول "بين بين"، بمعنى ليس تقليديّا، لوجود معمل لغوي ومعمل الحاسب الآلي فيها وعرض الأفلام العربية كرتونية كانت أم صورا شخصية في بعض الأحيان، وليس حديثا، لعدم تطبيق التقنيات التعليمية فيها. فمن هنا، أنا لمعلم اللغة العربية في هذه المدرسة حريص –بعد عودي إلى بلدي- على استخدام برمجيات تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها وألعاب لغوية عبر الحاسب الآلي، كما أريد أن أتّصل بالشبكات العنكبوتية على الأجهزة الموجودة في المعمل وإدارة المدرسة كي تكون وسيلة معينة لترقية كفاية لغوية بين الطلاب خاصة ومنسوبي المدرسة عامة وتكون وسيلة تعاملية وتواصلية بينهم حال كونهم فيها طلابا أم متخرّجين، وذلك باستخدام Yahoo Groups بمشيئة الله.
ج- هل تتوفر البنية التحتية لاستخدام التقنيات التعليمية لدى المؤسسة التعليمية التي تنتمي إليها؟ إذا لم تتوفر البنية التحتية لاستخدام تلك التقنيات فما هو الحل البديل من وجهة نظرك؟
الجواب:
كما قلت لكم في إجابة السؤال الثالث نقطة ب، أن لمدرستي معمل لغوي ومعمل الحاسب الآلي. معنى هذا أن في مدرستي تتوفر فيها البنية التحتية (الجهاز) إلاّ أنها إلى الآن لم تتوفر لاستخدام تقنيات التعليم الحديثة تماما، فالحل البديل منها:
1. استخدام الجهاز على ما كان، بمعنى لا أستخدم الجهاز للطلاب إلاّ لتدريبهم على طباعة النصوص العربية باللمس حتى يتعوّدوا بها ويعملوا بها يوميا بل يكونوا بها حرفا.
2. أطلب من رئيس المدرسة ملحّاً أن يرسل الوفود من المعلّمين أو بعض الطلاب المهتمّين بتقنيات التعليم الحديثة إلى دورات تدريبية للحاسب الآلي راجياً بعد عودهم إلى المدرسة أن يطبّقوا ما تناولوا منها إل الطلاب.
والله ون وراء قصدنا موفق ومعين.